على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

حشد شعبي رائع وممارسات سلطوية بائسة

10 حزيران / يونيو 2018
  • DfWiWZsWAAMQPzv
  • DfWjVfZW0AAP-dv

وسام رفيدي - فيسبوك

نجحت المبادرة الشبابية اليوم في تنظيم مسيرة حاشدة بكل المقاييس تنديدا باستمرار عقوبات السلطة ضد شعب غزة البطل. كبار وصغار، نساء ورجل، فئات مختلفة هتفت بصوت واحدة تندد بعقوبات السلطة وتعلن موقفها إلى جانب غزة باعتبار معركة غزة معركتها.

ماذا كان سلوك سلطة أوسلو؟ بائس مثلها، مثل خياراتها وسياساتها وتوجهاتها، وكأنها لم تعد تمتلك من أمرها إلا بؤساً فوق بؤس. دفعت أولاً بزعرانها من مختلف الأشكال المعروفة تماماً للنشطاء لافتعال الإشكاليات لتخريب المسيرة، فاسكتتها الجماهير وعزلتها وأخرستها ولفظتها كمجموعة مشبوهة. ثم سارعت لتعليق يافطة على المنارة تعج بالبؤس: ( الانقلاب الحمساوي سبب كل المصائب) وكأن بالسلطة تقول: نعم عقوبات ولكن حماس تتخمل المسؤولية! كأنها تستعيد مقولة معاوية الشهيرة عن عمار بن ياسر (من شيعة علي): قتله مَنْ أخرجه! فلتذكر تصريح المندوبة الامريكية الفاشية هيلي في مجلس الأمن: حماس تتحمل مسؤولية سقوط قتلى في غزة! وغرينباوم اليوم في جريدة القدس تحدث بذات المعنى وبوضوح! ليس بؤس سلطة اوسلو بأقل من بؤس الامبرياليين الأمريكان، بل ويغنون نفس الموال.

طبعاً مَنْ توقع غير ذلك؟ فهي أمام حرجها من سلوكها المجرم تجاه شعبنا في غزة لم تملك سوى بؤس ما فعلته، وهي تبدو مصرة على نهجها: مثلما يسعى الصهاينة والأمريكان لتركيع غزة المقاومة فالسلطة تجد نفسها في ذات المحور فمن حصار الصهاينة لعقوبات السلطة لإغلاق المصريين للمعبر كلها أضلاع مثلث واحد يسعى لهدف واحد: تركيع غزة ومقاومتها.

أخيرا كان لافتاً الملصق المرفوع في المسيرة تزينه صورة الشهيدة رزان النجار تقولك أوصيكم بأهلي! السلطة لم تسمع بل تستمر بالتجويع لأهلها، الجماهير حملت الوصية بشرف.

متعلقات
انشر عبر