Menu
حضارة

وداعًا يا أحمد المخيم

مروان عبد العال

وداعًا يا أحمد المخيم

كم نحبك، كلّما نَظَرنا إلى وجوه الناس نراك فيها.. وإن اشتد وجع المخيم نراك تقف هناك..لا تبتعد بل تلتصق به قلباً وزاروباً وحارة وموتاً عبثياً. أحياناً نسميك "ابو صطيف البرج "... ولكنك دائماً و بجدارة أنت أحمد المخيم. لأنك قابع في مكانك الصحيح، تصنع الحُلم وتهزم المستحيل. وحدوي تكره الهبوط الفئوي الضيق، تظل شامخاً برغبة الارتقاء فوق المراتب والمناصب نحو سماء الانتماء الفلسطيني الاصيل. 

يا صديقي الجميل... ما اجتمعنا إلاّ وكان الجليل ثالثنا، الوطن بحذافيره، ترشيحا والغابسية وكويكات... لا زالت قساوة الطريق تحتاج حضورك النظيف والنقي و اللطيف ... وعذراً، لا تقفل الباب الآن، ربما نسطيع رؤيتك. ولكنني أعرف أنك لا زلت واقفًا هناك.

للأعزاء كل العزاء والصبر للعائلة الكريمة والمخيم وللرفاق في الجبهة الديمقراطية.