Menu
حضارة

عن استباحة الزمن واغتيال المستقبل..

وسام الفقعاوي

صناعة الوهم أم عبث السياسة الذي يجعل من حديث الساسة عن "الثوابت" مجرد شعار أو جملة سياسية، سرعان ما يسقط أمام اختبار الواقع؟!

مع العلم فإن الثوابت في التعريف اللغوي، هي ما يدوم ويرسخ ويثبت، أي غير قابل للتحول، لكن صناعة الوهم مع عبث السياسة جعل الضحية باستمرار هي: الثوابت، التي تآكلت تدريجياً، إلى أن أصبح المتحول هو الثابت، وصولاً لذهنية لا ترى أو تعالج سوى النتائج دون الوقوف أمام الأسباب ومواجهتها، مع ما يعنيه ذلك، من استمرار تشويه الوعي، وصناعة وتعميم الوهم، واستنزاف وهدر الموارد والطاقات، وتقديم الخاص على العام، وفقدان الدور والثقة، وتبديد عناصر القوة، بحيث نجد أنفسنا أمام ممارسة تستبيح الزمن وتغتال المستقبل.