Menu
حضارة

مكاسب وضغوط: كيف سيؤثر الإنجاز الأمريكي مع بيونغ يانغ على "إسرائيل"؟

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

تساءلت صحيفة مكور ريشون الصهيونية اليمينية عن الكيفية التي سيؤثر فيها الاتفاق بين الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب  والرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الوضع في الشرق الأوسط بعد الاجتماع التاريخي الذي انعقد في العاصمة السنغافورية كوالالامبور.

وبموجب الاتفاقية التي وقعت بين الزعيمين وافق كيم على العمل على نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وتتساءل الصحيفة إن كان هذا الإنجاز الأمريكي سيؤثر على الوضع في الشرق الأوسط  وتحديدا في شكل سعي إلى عقد قمة مماثلة مع  إيران  من ناحية، ومن ناحية أخرى، الضغط على "إسرائيل" للتوصل إلى اتفاق مع ال فلسطين يين؟

وكان وزير الحرب الاحتلالي أفيغدور ليبرمان الذي أدلى بتصريحات أثناء زيارته لمحيط قطاع  غزة  المحاصر قد أعرب عن ترحيبه بالقمة، وقال "هذا الإنجاز واختراقات أهم شهدناها في السنوات الأخيرة ستكون الأفضل كمثال تتبعه بلدان أخرى".

من جنابه زعم وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد إردان، لشبكة B إن هذا مثال على حقيقة أن "سياسة التصميم والردع ضد الطغاة تحقق نتائج أفضل".  وردا على سؤال إذا كان الاتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إجبار “إسرائيل" على تحقيق تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين، قال: "إن رئيس الوزراء سعى للاجتماع مع عباس لعدة سنوات، ولكن هناك مقاطعة والحد الأدنى من المتطلبات جنوني".

من جهته اعتبر البروفيسور جيرالد شتاينبرغ، الخبير في حل النزاع من قسم العلوم السياسية في جامعة بار إيلان للصحيفة  أن الوضع الحالي ، بعد القمة ، يضع المزيد من الضغوط على إيران وقيادتها. باعتبار  زعيم كوريا الشمالية "أكثر تطرفا" من إيران. والآن، سيكون هناك المزيد من الضغوط على إيران للموافقة على الاجتماعات، وأن تكون منفتحة في المناقشات والمفاوضات، وهو ما لم تفعله حتى الآن فالإيرانيين لم يوافقوا قط على مناقشة إزالة قدراتهم النووية.

وردا على ما إذا كان التكريم الذي حظي به الزعيم الكوري سينعكس إيجابيا لإغراء الإيرانيين، قال شتاينبرغ إن الإيرانيين ليسوا متلهفين لفتح أبوابهم، ولم يتم عزلهم كما كوريا الشمالية، وقال " يجب علينا أن ننتظر لنرى ما يحدث على أرض الواقع".

من جهته أشار الدكتور آفي بيتزور، الخبير في حماية الجبهة الداخلية الصهيونية من كلية بيت بيرل الأكاديمية ومركز الدراسات الأكاديمية في "أور يهودا" إلى التأثير المحتمل على المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين. و"يعتبر الاتفاق مهما جدا، أولا وقبل كل شيء، تعزيز موقف الولايات المتحدة حليفنا مهم جدا لإسرائيل. ثانياً ، يخفي الاتفاق أن كوريا الشمالية لن تنشر معرفتها بالصواريخ البالستية أو الأسلحة النووية لدول مثل إيران و سوريا . إن نشر المعرفة هو أحد الأهداف التي حددها الأمريكيون لأنفسهم. بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك شك في أن الاتفاق يقود نفسيا إلى الشعور بأنه إذا تم حل هذا النزاع، يمكن حل النزاعات الأخرى ".

مضيفا "لا شك في أن هذه الصفقة تساهم بشكل كبير في تدعيم العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، والتي ستبدأ ببطء في وضع روسيا بوتين في الزاوية. في رأيي، لدى إسرائيل أرباح قليلة من هذه القمة، ومن ناحية أخرى، لن أفاجأ إذا بدأ الأمريكيون بالضغط علينا".