Menu
حضارة

ذياب للحكومة الجديدة: يجب وضع رؤية إقتصادية للأردن بعيدًا عن الإملاءات

ذياب

عمّان _ بوابة الهدف

قال أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي  الأردن ي، د. سعيد ذياب، في لقاء جمع رئيس الوزراء الأردني الجديد عمر الرزاز مع الأحزاب في المملكة الأردنية، أن "حديث الدكتور الرزاز اتسم بكثير من الجدية والاختلاف عن حديث رؤساء الوزراء السابقين".

وطرح ذياب خلال اللقاء عدة مسائل هامة:

المسألة الأولى: كيف لنا كأحزاب وكشعب أن نحاسب الحكومات على برامجها وكُتب التكليف؟! كل الحكومات لو استعرضنا برامجها التي نالت عليها (الثقة) منذ أكثر من ثلاثين عام سنكتشف أن هناك بونًا واسعًا بين ما كُتب وما قيل وبين ما مورس وما تم تطبيقه. 

المسألة الثانية: تحدثت أن هذه الحكومة ولدت في رحم الأزمة، وأنا أتفق (100%) وأتساءل هل دولتك خطر على بالك أن تمر أمام الحشود التي كانت مجتمعة أمام الدوار الرابع؟ لتسمع طبيعة هتافات هذه الحشود لنقول أن علينا أن نستجيب لمطالب الناس التي كانت تتمثل بأنها تريد حكومة قادرة على الوفاء والنهوض بمتطلبات هذه المرحلة. هذا يتطلب كما أشرت دولتك فريقًا حكوميًا يتسم بالنزاهة والكفاءة والحس الوطني العالي الذي يفتقره الكثيرون.

المسألة الثالثة: بات من الضروري أن تكون لنا حكومة تترجم مفهوم الإصلاح السياسي. لم يعد ممكنًا أن نستمر في نوع من المشاغلة السياسية منذ أكثر من ربع قرن، نتحدث عن الإصلاح وما زلنا نراوح مكاننا.

المسألة الرابعة: نحن بحاجة إلى إعادة النظر في ما يسمى بالإصلاح الاقتصادي، حتى أن مجلس الأعيان بدأ يتحدث في هذا الاتجاه.

وأشار ذياب خلال حديثه: "نحن مارسنا الخصخصة دون رؤية. علينا أن نمتلك رؤيتنا في العمل الاقتصادي، وليس ما تمليه علينا المؤسسات الدولية كما كان يحدث سابقًا، حيث دخلنا القطاع العام بدون رؤية وبناءً على طلب المؤسسات الدولية، ثم خصخصنا مؤسساتنا ورؤيتنا أيضًا استجابة لرؤية دولية. نحن بحاجة لؤيتنات الوطنية للإصلاح الاقتصادي بعيدًا عن الرؤية والإملاءات الغربية.

وأكد أنه "آن الأوان أن نعيد الاعتبار للعلاقة بين الحكومة والأحزاب. هنالك حكومات أدارت ظهرها للأحزاب معتقدة أنها تترفع عن الأحزاب. ولا تعرف أن الأحزاب هي الصيغة الأرقى في كل المجتمعات التي تحترم نفسها".