Menu
حضارة

بينيت: "الضفة الغربية سوف تصبح قريبا جزءا من إسرائيل"

بوابة الهدف/متابعة خاصة

قال زعيم حزب "البيت اليهودي" وزير التربية الصهيوني نفتالي بينت أن الضفة الغربية المحتلة وكافة المستوطنات غير الشرعية "ستصبح قريبا جزءا من دولة إسرائيل"، وجاءت تصريحات بينيت ردا على إخلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 منزلا في بؤرة نتيف هافوت العشوائية قرب مستوطنة إليعازر بنيت على تل فلسطيني على أراضي بلدة الخضر الفلسطينية. وأكد بينيت أن الحكومة وافقت على إنشاء مستوطنة في المنطقة، مشيرا إلى ان حيا ضخما سيتم بناؤه على هذا التل.

ويأتي هذا الهدم بعد ما يقرب من عامين من قرار محكمة العدل العليا "الإسرائيلية" التي حكمت أولا أن المباني قد تم بناؤها على أراض فلسطينية خاصة.، وأمرت أن يتم هدمها يوم 8 آذار/ مارس 2018، ولكن تم منح مهلة ثلاثة أشهر لترتيب مساكن مؤقتة للمستوطنين الذين سيتم إجلاءهم. ونذكر بأنه حسب القانون الدولي تعتبر جميع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة و القدس  الشرقية غير شرعية

في سياق متصل تسعى ما تسمى "سلطة أراضي إسرائيل" لإنجاز مخطط لحي استيطاني جديد يضاف إلى مستوطنة "مفسيريت تسيون" قرب القدس المحتلة، وذلك بالاستيلاء على الأراضي الزراعية لقرية بيت سوريك الفلسطينية.

وأشار تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" إلى أن المخطط يتجاوز الخط الأخضر ويدخل أراضي الضفة الغربية، وأن "سلطة أراضي إسرائيل" لا تنكر ذلك، رغم أنها لا تملك أي صلاحية تخطيط في الضفة الغربية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتوسع فيها المستوطنة خارج حدود الخط الأخضر حيث أنه تم قبل عشرين عاما، توسيع المستوطنة شمالا، وأقيم فيها حي جديد أطلق عليه "ريخيس حليليم"، بني فيه نحو 20 مبنى خارج الخط الأخضر. ويتضح من المخطط الجديد أن 40% منه تقع خارج الخط الأخضر.

وأضاف التقرير أن المخطط يمتد على مساحة 46 دونما لبناء 290 وحدة سكنية في عشرة مبان ترتفع ما بين سبعة حتى عشرة طوابق، إضافة إلى مناطق خدمية وترفيهية متنوعةالعدو كان استولى على الأراضي سابقا عند بناء جدار الفصل العنصري حيث أبقى مساحات من أراضي القرية داخل الجدار وقطعها عن أصحابها.