Menu
حضارة

"أبناء البلد" تدعو لاستمرار حراك "ارفعوا العقوبات" ليشمل الضفة والقدس والداخل المحتل

DfmdethWAAAiox6

الداخل المحتل _ بوابة الهدف

قالت حركة "أبناء البلد" في الداخل الفلسطيني المحتل، مساء اليوم الخميس، إنَّ "إقدام الأجهزة الأمنيّة "الفلسطينية" بالإعتداء للمرة الثانية على حراك (إرفعوا العُقوبات) هو تجاوز كبير لِلخَط الأحمر الوَطني، فَقد تَطاول أفراد من أجهزة الأمن على المسيرة الأولى يوم الأحد، العاشر من حزيران في محاولة لإفشال المسيرة وإنهاء الحراك ولكن دونَ جدوى فَخرجَت الحناجر الشابّة تَصدَح بالروح بالدم نفديك يا غزة وكانت مسيرة الأربعاء الثالث عشر من هذا الشهر مسيرة حاشدة تدعو لِنصرَةِ غزة العزّة ورفع العُقوبات عن أهلها، عن أبناء شعبنا المُحاصرين هُناك من الإحتلال الصهيوني ومن سلطة رام الله وبأمرٍ من رئيسها محمود عباس وعدّد من وزراءِ الحمدالله وقيادات "مرموقة" من حركة فَتح".

وتساءلت الحركة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، "أليسَ من العاتر أن تقوم جهة فلسطينية بمعاقبة قطاع واسع من شعبنا على خلفيّة الإنقسام أو الخلاف أو الإختلاف، أليسَ منَ المُعيب أن يطلُب طرف فلسطيني من الإحتلال ومن جيشهِ القمعي أن يقطع الكهرباء عن غزة وأن يقوم هو بقطع الرواتب عن الأسرى وعائلاتهم وعن الشهداء وذويهم وعن الجرحى رغم آلامِهم؟".

وجاء في البيان: "في ليلَةِ أمس الأربعاء تَجَلّت عَربَدة حركة فَتح "أم الجماهير" بعنجهيّتها وبولاءها للتنسيق الأمني المُقدّس حين إشتركَ عناصر فتحاويّة شابة في عملية قمع والإعتداء على أبناء شعبهم، حين أدخِلوا هؤلاء الفتية بينَ المُتظاهرين ليَتحَرّشوا بالصبايا وملامسَتهُنَّ بطريقة تحَرُشيّة مُهينة في مُختلفِ أنحاءِ أجسادَهُنَّ، مُهينة لَهُم هُم الجَهلة ولِلسَفلة من وراءِهم من قيادات فتحاويّة مركزيّة كانَت تَتجَوّل على دوار المنارة "لِتأديب" من يقول لا لِسلطة أوسلو ولا للعقوبات على غَزة ولا لشرعيّة أجهزة دايتون التي تحاول أن تقمع الكلمة الحرّة وصادَرت آلات التصوير من عشرات الصحفيين وإعتدت على معظمهم بالضرب المُبَرّح، هذه هيَ نتيجة ديمقراطيّة التنسيق الأمني المُقدّس تحتَ بُسطار الإحتلال".

وأشارت الحركة إلى أنه "لا يُمكنُنا أن نُطالب بالتحقيق أو بمحاسبة هؤلاء في إطار سلطة العار التي تستقوي على شعبها ولو كانَ قَد دخلَ جيب عسكري صهيوني واحد إلى دوار المنارة لرأيتَ على رؤسِ هذه الأجهزة الطير ولكانوا إختفوا من المكان بلمحِ البصَر ولكان هؤلاء الصَبايا والشباب الذين تمَّ الإعتداء عليهم قد تَصدّوا للآليات الصهيونية بصدورهم العارية".

وأكدت أن "المَطلوب هو موقف موحّد من قبل الفصائل الفلسطينية برُمّتها ليسَ فقط لإدانة هذا الصَلف الأرعن وزعرنة أبناء الفتح وأجهزتها وإنّما العمل على مُحاسبة هؤلاء وطنيًا وشعبيًا والمُناشدة لشرفاء فتح أو من تبقى منهم أن يقولوا كلمتهم إذا كانوا قادرين على ذلك وأن يخرجوا ليوقفوا عناصرهم الّلحديّة وأن يمنعوا الانزلاق إلى مُستنقَع "لَبنَنَة" الضفَة الغربية المُحتلة".

وناشدت الحركة "لجنة المُتابعة العليا للجماهير العربية هنا في الداخل الفلسطيني بإدانة هذا الاعتداء السافر، وأن ترفع صوتها في وجه محمود عباس مُطالبة برفع العقوبات عن غزة ونستنكر صَمتها عن إدانَةِ هذا الاعتداء الجَبان على المُتظاهرين ومن بينهم العَشرات من أبناء الداخل الفلسطيني ومنهم رفاق ورفيقات من حركة أبناء البلد التي لا ترى فرقًا بينَ رام الله وأم الفحم ولا بينَ جنين وسخنين والخَليل كما الجَليل".

وختمت الحركة بيانها بالدعوة إلى "استمرار المًظاهرات المُساندة والمُلتحمة مع غزة الصمود والعزة، في رام الله وكل مُدن الضفة الغربية و القدس والداخل، فلسطين جسدٌ واحد ومصيرٌ مُشترَك وسنبقى على عهد الشُرفاء والشُهداء، على عهدِ شعبنا بالتمسك بالثَوابت الوطنية وعلى رأسها العودة والتحرير والحُرّية".