Menu
حضارة

الأردن.. اللجنة الاستشارية "للأونروا" تناقش أزمتها المالية

أرشيفية

عمّان _ بوابة الهدف

من المقرر أن يناقش اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، اليوم الاثنين، في الأردن، الأزمة المالية التي تعاني منها، وتقديم رؤية شاملة بشأن الأزمة المالية لاجتماع الدول المانحة في الـ25 من الشهر الجاري، ويأتي اجتماع "الأونروا" اليوم بمشاركة أكثر من 25 دولة عربية، وأوروبية.

من جهته، وقال عضو اللجنة التنفيذية  لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد ابو هولي، إن "الاجتماع الذي شاركت فيه الدول العربية المضيفة (الأردن، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، ومصر) وجامعة الدول العربية مساء يوم أمس ناقش الوضع المالي الحالي لوكالة الغوث، والعجز المالي الذي تعانيه في ميزانيتها، والذي يقدر بـ (246) مليون دولار، وتداعياته على برامج عمل الوكالة في ومناطق عملياتها للعام 2018، وانعكاسه على اللاجئين الفلسطينيين على المدى القريب والبعيد، علاوة على بحثه آلية التمويل الجديدة من خلال البنك الدولي، والبنك الاسلامي، واثرها على مسؤولية لمجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية".

وأضاف، أن "الدول المضيفة حذرت خلال اجتماعها من خطورة استمرار العجز المالي في ميزانية وكالة الغوث على الخدمات الطارئة، والأساسية المقدمة للاجئين في مناطق تواجدهم، وانعكاس ذلك على الاستقرار في المنطقة، وعلى آفاق التوصل إلى سلام عادل ودائم، وطالبت الدول المضيفة وكالة الغوث والدول المانحة التحرك على كافة المستويات لسد عجزها المالي، وذلك لحماية برامجها الأساسية، والطارئة، وضمان استمراريتها دون تقليصات، أو المساس بها".

وأشار إلى أن "الدول العربية المضيفة أكدت رفضها لجوء وكالة الغوث الى تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين سواء على صعيد الخدمات الصحية، أو فيما يتعلق بوقف التعيينات في برنامج التعليم، أو وقف عقود العمل المؤقتة، وغيرها من السياسيات التقشفية التي سيكون لها مردود سلبي على حياة اللاجئين الفلسطينيين".

وأكدت الدول المضيفة في اجتماعها التنسيقي استمرار عمل وكالة الغوث في تقديم خدماتها وفق التفويض الممنوح لها بالقرار"302"، وأنه "في ظل غياب الحل الشامل والعادل والدائم للنزاع العربي -الإسرائيلي تبقى ولاية الوكالة حيوية للاجئين، وغيرهم من الأطراف المعنية في المنطقة، وخارجها، لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة".

وكانت وكالة الغوث أطلقت مطلع العام الحالي حملة دولية، من قطاع غزة لجمع التبرّعات، عُنوانها "الكرامة لا تقدر بثمن"، في محاولة للتغلّب على الأزمة المالية "غير المسبوقة" التي تواجهها الوكالة بعد تقليص الولايات المتحدة 60 مليون دولار من المُساهمة المالية السنوية التي تُقدّمها للأونروا، والتي تُقدّر بـ350 مليونًا.