Menu
حضارة

هل رضخ الملك عبد الله لتعريف بن سلمان لمن هو العدو؟

بوابة الهدف/متابعة خاصة

قالت صحيفة مكور ريشون الصهيونية اليمينية أن  اللقاء السري بين نتنياهو والملك الأردني قد فاجأ الكثيرين ، حيث كان هذا اللقاء غير المعلن عنه مسبقا هو الأول من نوعه  منذ عام 2014 وزعمت أن صفحة جديدة من المصالح المشتركة قد تم فتحها بين الكيان الصهيوني وعمان.

الصحيفة قالت أن المحادثات تناولت في المقام الأول الخوف من "التمدد الإيراني" خصوصا على الحدود الثلاثية بين فلسطين المحتلة  و الأردن وسوريا.

بعد هذا الاجتماع، التقى جيسون جرينبلات وجاريد كوشنير ، ممثلو دونالد ترامب الملك عبد الله ملك الأردن كجزء من الزيارة لترويج صفقة القرن والتي لن تشمل أي لقاءات معلنة على الأقل مع الجانب الفلسطيني،  ووصف غرينبلات الاجتماع مع الملك بأنه إيجابي للغاية ووجد أنه من الضروري قول كلمة "طيبة" في حسابه على  تويتر عن الاجتماع بين عبد الله ونتنياهو في الأردن، والذي يقول إنه يساهم في أمن كلا الجانبين والاستقرار الإقليمي.

ووفقاً للإعلان ، ناقش نتنياهو وعبد الله تعزيز التعاون الاقتصادي بين الكيان والأردن والتزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس. أما تحت هذا الإعلان المنمق الفارغ من المعنى تماما في ضوء ما تسرب عن صفقة القرن، فإن الأردن اختار إغماض العين عن الخطر الحقيقي من صفقة قرن والرضوخ للخطر الذي تروجه الإمارات و السعودية والكيان عن الخطر الإيراني على حدوده الشمالية، وزعم التقرير أن جوهر القلق الأردني أن يؤدي الهجوم الحكومي السوري الجديد في جنوب سوريا إلى موجة جديدة من اللاجئين السوريين .

ولايمكن فصل الزيارة المفاجئة لنتنياهو عن الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن، واجتماع مكة الرباعي الذي حصل فيه الأردن على أقل القليل من مساعدة الدول النفطية، وعلى الأرجح مقابل ثمن سياسي سيتم دفعه على حساب الأردن بالضد من كل تصريحات الملك وإطاره السسياسي.