Menu
حضارة

دعواتٌ خطيرة لاقتحام المسجد الإبراهيمي وإقامة حفل موسيقي فيه

الخليل _ بوابة الهدف

روّجت مجموعات استيطانية لدعوات اقتحام المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم الخميس، ودعت لإقامة حفلٍ موسيقيّ فيه، وإقامة طقوسٍ تلموديّة.

وأعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية عن استهجانها مواصلة المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال، انتهاكاتهم ضد الأماكن المقدسة سواء في القدس أو الخليل.

جاء ذلك بعد نشر مواقع استيطانيّة عبرية، مقاطع ترويجيّة يدعو إلى "إدخال كتاب التوراة إلى المسجد الإبراهيمي الساعة الثامنة مساء، برفقة حفل موسيقي".

واعتبرت "أوقاف الخليل" أنّ هذا الاعتداء "سابقة خطيرة، وانتهاك كبير، ومساسٌ بمكانة الحرم الإبراهيمي". وأضافت أنّه "اعتداءٌ صارخ على حرمة الأماكن الدينية الوقفية الإسلامية الفلسطينية، وعلى مشاعر ملايين المسلمين في العالم".

وقال الوزارة إن هذه الممارسات، إضافة إلى الزيارات التي قام بها قادة حكومة الاحتلال، تعطي غطاءً لممارسات المستوطنين، وتزيد من انتهاكاتهم، وهي تتم من خلال الحماية التي أصبح يوفرها لهم مركز الشرطة الجديد الذي يمثل استفزازاً وانتهاكاً كبيراً لواقع المسجد الإبراهيمي. 

وحمّلت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إطلاق يد المستوطنون وتدنيسهم للحرم الإبراهيمي الشريف، والتغيير في معالمه الإسلامية العربية، وفرض إجراءات تهويديه بحقه.

كما دعت "الأوقاف" كافة المؤسسات الدولية والحقوقية، وعلى رأسها "يونسكو" لتحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الإبراهيمي، ووقف "الانتهاك الخطير".

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"؛ بداية تموز/ يوليو 2017، عن البلدة القديمة في الخليل كـ "منطقة محمية" بصفتها موقعًا "يتمتع بقيمة عالمية استثنائية"، وذلك في أعقاب تصويت 12 عضوًا في "لجنة التراث العالمي" التابعة للمنظمة الأممية لصالح القرار، مقابل معارضة ثلاثة فقط وامتناع ستة عن المشاركة في عملية التصويت.

يذكر أنّ سلطات الاحتلال فرضت تقسيمًا زمانيًا ومكانيًا في المسجد الابراهيمي بمدينة الخليل، بعد "مجزرة الحرم" عام 1994، عبر تقسيم المسجد لليهود والمسلمين، ومنع المسلمين من الصلاة في أيام الأعياد اليهودية.