Menu
حضارة

21 حريقًا في مستوطنات "غلاف غزة".. والعدو يزعم: وجدنا الحل!

37b7fbb2-3c75-4585-bb29-09a59ab635be

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، أن 21 حريقًا اندلعت في مستوطنات في محيط قطاع غزة منذ صباح اليوم حتى الساعة 6 مساء بسبب الطائرات والبالونات الحارقة التي أُطلقت من القطاع.

وأوضحت أن الحرائق اندلعت في مستوطنات "نير عام"، و"سديروت"، و"كيسوفيم"، و"ناحل عوز"، و"العين الثالثة"، و"أوريم"، و"بئيري"، و"كيرم شالوم"، في حين شارك زعيم حزب "يش عتيد" - عضو الكنيست ووزير المالية السابق يائير لابيد في إخماد الحرائق في مستوطنات غلاف غزة.

وقال لابيد إن "ليس فقط الحقول في غلاف غزة تحترق, أيضًا الردع الإسرائيلي يحترق"، مُطالبًا جيش الاحتلال "بالعودة إلى سياسة الاغتيال، وخاصة قادة حماس في القطاع، والعمل على وقف ظاهرة الطائرات الحارقة، وردع الفلسطينيين".

وابتدع الشبان في قطاع غزة طريقة الطائرات الورقية خلال مسيرات العودة الشعبية التي انطلقت بنهاية شهر مارس الماضي، وازداد استخدامها خلال الأيام الماضية نظرًا للنجاح الكبير الذي تحققه.

وخلال فعاليات مسيرة العودة، نجح الشبان في إحراق مئات الدونمات الزراعية للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة.

وفي ظل هذه الحرائق التي تقلق الاحتلال على الدوام، لا يجد هذا العدو ما يفعله أمام غضب الطائرات الورقية، لذلك يلجأ إلى حلول تكنولوجية ليست ذات صلة فعلاً، ويبدو أن الطائرات الورقية لا تحرق مستوطناتهم فقط بل تأكل وقتهم وأموالهم أيضًا.

اللافت أن هذا الإبداع الفلسطيني البسيط يبدو أنه فتح شهية شركات صناعة السلاح، لتحصل على المزيد من حصص التمويل، تحت شعار إيجاد حلول ناجعة لطائرات ورقية تكلفتها أربع شواقل.

وفي هذا الإطار قالت  إذاعة العدو العامة أن جيش العدو سينشر ابتداء من يوم غدٍ الجمعة نظامًا جديدًا طورته شركة "إلبيت" لاعتراض الطائرات الورقية والبالونات.

 وقال جيش العدو حسب الإذاعة أن "المنظومة الجديدة ستتمركز ابتداء من الغد في الاختبار التشغيلي، ويستند النظام إلى تكنولوجيا ضوئية قادرة على كشف البالونات والطائرات الورقية من مسافة سبعة كيلومترات من قطاع غزة، وبعد تحديد الطائرة أو البالون سترسل طائرة مسيرة لاعتراضها، وقد تمت الموافقة على النظام لإجراء تجربة تشغيلية".