Menu
حضارة

العقوبات على غزة ومصالح مراكز النفوذ

محمود الراس

thumb

الإجراءات العقابية بحق أهلنا بغزه تقاطعت من خلالها مصالح مراكز النفوذ وجماعات المصالح بطرفي الانقسام

تحالف رجالات السلطة مع سماسرة ارتبطوا مصلحيًّا مع الاحتلال الصهيوني ويرون بالعقوبات/

١) إعفاء لمصالحهم المرتبطة بالاقتصاديات الاستهلاكية التي رعتها و مولتها السلطة من اي تبعات وخسائر قد تلحق بهم في حال إنفاذ قرارات البنك الدولي المتعلقة بترشيد وإصلاح  نفقات السلطة فلجئوا للإجراءات على غزه حماية لبدايات ورواتب كبار الموظفين

٢) في إطار الصراع على وراثة أبو مازن ذهب أقطاب الصراع لإظهار تطرفهم اتجاه غزه في إطار شراء ذمم المجموعات الثأرية الراغبة للانتقام من كل من ساهم بوصول حماس للحكم حتى ولو عبر الصندوق الانتخابي

٣) يرى منظري صفقة القرن ممن سال لعابهم على ما أسموه السلام الاقتصادي كفرصة لتكديس المزيد من الثروات بالعقوبات تمهيدا بنيوياً وشعبياً واقتصاديا يدفع الناس للقبول باي حلول لأزماتهم المعيشية والحياتيه حتى لو كان على حساب الثوابت والحقوق الوطنية

٤) إعفاء لموازنة السلطة من التزاماتها المالية اتجاه غزه مع الإبقاء عليها كمورد للموازنة

٥) مجموعه من الكيانات ( الاقتصاد الاستهلاكي) يرى بالعقوبات توسيع لهامش ربحها وأزاحه لمنافسيها من السوق المحلي بغزه

  • مجموعات مصالح ومراكز نفوذ بغزه رأت بالانقسام توسيع لهامش مرابحتها وتعزيزات لنفوذها الاقتصادي والسياسي وترى بالعقوبات/

١) إجهازاً على خصم سياسي واقتصادي خصوصا مع تنامي الغضب على جريمة العقوبات بين قواعد ومريدي حركة فتح على ورموز السلطة. الممسكين بناصية القرار الفتحاوي.

٢) توسيع لهامش المرابحة القادر تكديس المزيد من الثروات في حال ذهب الإقليم والمجتمع الدولي لحل مشكلا غزه الحياتية والمعيشية بعيدا عن الجهاز الإداري والبيروقراطي للسلطة برام الله

٣) تمكين شعبيا وأمنيا واقتصاديا لمصالحهم ومراكز نفوذهم مع تنامي الغضبة الشعبية اتجاه جريمة العقوبات ومرتكبيها.

٤)توسيع هامش الحركة الدبلوماسية بالإقليم والمجتمع الدولي تحت مظلة البحث عن حلول لمشكلات الناس والحاكم الميداني والبديل التمثيلي