Menu
حضارة

اليوم.. مظاهرات في رام الله ومدن أوروبية لرفع العقوبات عن غزة

من مظاهرات رام الله

رام الله _ بوابة الهدف

من المقرر أن يتواصل حراك "ارفعوا العقوبات" عن غزة، اليوم السبت، بمشاركةٍ حاشدة، بشكلٍ أساسي في رام الله، حيث مقر المقاطعة التي تواصل عقوباتها على غزّة، إضافةً لمظاهراتٍ أخرى في إيطاليا وفرنسا، تواصلًا للحراك الذي امتد لمدنٍ عربية وعالمية.

وستنطلق المظاهرة على دوار المنارة في رام الله، الساعة السادسة مساءً، وذلك رغم قمع المسيرة السابقة قبل عيد الفطر واعتقال المشاركين فيها.

وقالت حملة "ارفعوا العقوبات"، في الدعوة للتظاهرة على "فيسبوك": "إن ما قامت به الأجهزة الأمنيّة دليل آخر على تأثير الحملة وصداها والتفاف الجماهير حولها وحول مطلبها الوطنيّ، وعلى إفلاس السلطة وغياب أي مبرر سياسي أو وطني في استهداف ومعاقبة أهلنا الصامدين في قطاع غزة".

أمّا في مونبيلييه جنوبيّ فرنسا، فستنطلق عند الثالثة من عصر اليوم، السبت، وقفة احتجاجيّة دعت إليها مجموعة من الناشطين الفلسطينيين ومناصري القضيّة الفلسطينيّة في المدينة، تحت شعار "ارفعوا العقوبات"، كذلك.

وفي ميلانو شماليّ إيطاليا، تنطلق عند الخامسة من مساء اليوم، السبت، "لنقول بصوت واحد لا للإجراءات العقابية المفروضة على أهلنا في غزة، ونطالب السلطة الفلسطينية بالإلغاء الفوري لكل العقوبات التي تفرضها على غزة"، وفقًا لنصّ دعوة التظاهرة.

وقامت أجهزة أمن السلطة مساء الأربعاء 13 حزيران/يونيو، بفض مسيرة سلمية باستخدام القوة والعنف دعا إليها حراك "ارفعوا العقوبات" عن غزة, لمطالبة السلطة الفلسطينية بالإلغاء الفوري لكافة الإجراءات العقابية المفروضة على القطاع، وقد استخدمت الأجهزة الأمنية القوة المفرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين وضربت بالهراوات العديد من المشاركين, ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.

كما منعت أجهزة أمن السلطة كافة الصحفيين ووسائل الإعلام من التواجد في المكان، ومنعت المتظاهرين من التصوير بكاميرات هواتفهم الخاصة، وصادرت عدد من الكاميرات والهواتف من الصحفيين، بعد الاعتداء على مجموعة من الصحفيين.

وقال الحراك في وقت سابق: "مستمرّون، رغم القمع، والبطش، والسحل، الذي مارسته السلطة وأجهزتها الأمنيّة بحق المتظاهرين يوم أمس الأربعاء على دوار المنارة وسط مدينة رام الله".

وشدّد الحراك على أن "المُظاهرة التي قمعتها السلطة أمس، ما هي إلّا حلقة في حملتنا المُستمرة حتّى الرفع الكامل والفوري لجميع العقوبات المفروضة على قطاع غزّة الصامد".

وجاء في البيان: "إنّنا نرى في ما قامت به الأجهزة الأمنيّة دليل آخر على تأثير الحملة وصداها والتفاف الجماهير حولها وحول مطلبها الوطنيّ، وعلى إفلاس السلطة وغياب أي مبرر سياسي أو وطني في استهداف ومعاقبة أهلنا الصامدين في قطاع غزة".

ولاحق عناصر الأمن، الجرحى إلى المشافي وقام باعتقال عددٍ منهم من هناك، ومن أماكن أخرى في المدينة، حتى بعد فضّ المظاهرة، مثل محاصرة الأمن للمحتجين في منطقة البريد برام الله.

وتحدّى المتظاهرون الأجواء البوليسية والانتشار الأمني المكثف ووصلوا إلى دوار المنارة ورددوا الهتافات الوطنية، من بينها "بالروح بالدم نفديك يا غزة" و"كل عام وأنتم بخير بدنا غزة تشوف الخير" و"ليش تحاصر غزة ليش.. وإحنا تحت رصاص الجيش".