Menu
حضارة

خطة فلسطينية لمواجهة تهويد التعليم في القدس المحتلة

القدس

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

كشف مدير عام التربية والتعليم في القدس المحتلة، سمير جبريل، عن خطة فلسطينية يتم العمل عليها لحماية قطاع التعليم من حملة التهويد والأسرلة، عقب تخصيص حكومة الاحتلال مؤخرًا أموال طائلة (15 مليار شيكل) لبناء مدارس وفرض المنهاج الصهيوني. داعيًا للتصدي شعبيًا لهذه الحملة.

وأوضح جبريل أنّ "أهم بنود الخطة هو الحد من التمويل الصهيوني الممنهج للاستحواذ على تعليم القطاع الخاص، من خلال إعداد بديل عنه ودعم طلبة البلدة القديمة الذين يرغبون في إكمال دراستهم الجامعية على شكل منح كاملة والطلبة في الأحياء الأخرى من ذوي الدخل المحدود، وتوفير الأبنية المدرسية بالشراء أو الاستئجار أو البناء وتقديم الدعم لرياض الأطفال الخاصة".

وأضاف، في تصريحات نشرها "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنه تم رصد ٥٠ مليون دولار لبناء مدارس جديدة. مشيراً إلى ضرورة التوجه للتعليم المهني والتقني وتوفير الكتب والأجهزة اللّوحية مجانًا للطلبة في الصفوف الخامس والسادس. مُؤكَدًا أن هناك تمويل فلسطيني كامل لكل مدرسة خاصة تستغني عن التمويل الصهيوني وترفضه.

ويُدرّس المنهاج الصهيوني في ٢١ مدرسة بالقدس المحتلة، منها 6 مدارس تعلّم المنهاج الصهيوني فقط، وعدد طلبتها 1112 في 47 شعبة، وسائر المدارس تتبع المنهاجين: الفلسطيني والصهيوني، بواقع112 شعبة، عدد طلبتها 2681.

وتطرّق جبريل إلى ارتفاع نسبة التسرّب من المدارس بالقدس، وهي الأعلى بين محافظات الوطن، إذ بلغت في المرحلة الثانوية نحو ٤٥٪ ، ولفت إلى أنّ عدد طلبة الثانوية انخفض بواقع 1355 طالبًا خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

وأشار إلى أنّ عدم إتمام الطلبة دراستهم تجعلهم غير مُؤهلين للعمل، الذي في غالبيّته يكون في السوق الصهيونية. وبلغت نسبة البطالة في القدس 14%، وفق تقرير (مسح القوى العاملة 2017 الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني)، والذي ذكر أنّ 43% من العاملين بالمحافظة ذاتها أنهوا ما بين 10 و12 سنة دراسية فقط.

وأضاف أنّ الاحتلال يتسبّب في نقص الكثير من المهن، بفعل سياسات الحصار والعزل، إضافة إلى أنّ تصل نسبة الطلبة في الفروع المهنية لا تصل 2%. داعيًا إلى "ضرورة تبني خطة استراتيجية للنهوض بالتعليم المهني والتقني".