Menu
حضارة

"قوى رام الله" تدعو للمشاركة الواسعة في فعاليات يوم الجمعة تلبيةً لنداء غزّة

غزة _ بوابة الهدف

دعت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية التي تتزامن مع فعاليات مسيرات العودة، بعنوان "من الضفة إلى غزة، وحدة دم ومصير مشترك".

وطالبت القوى في بيانها اليوم الخميس، بأوسع مشاركة شعبية رفضًا لمحاولات لما تسمى "صفقة القرن" التي تهدف لتصفية القضية الوطنية والقفز عن الحقوق الوطنية التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية المتمثلة في حق العودة، وحق تقرير المصير وغيرها. 

وأكدت على أن الفعاليات الرافضة للسياسة الاميركية ستتواصل في كافة المناطق حيث جرى التنسيق مع اللجنة القيادية لمسيرات العودة في قطاع غزة لتنظيم المسيرة تاكيداً على وحدة الأراضي الفلسطينية الجغرافية والسياسية في الضفة المحتلة بما فيها القدس وقطاع غزة ورفضا لما يسمى الأفكار الاميركية الجديدة التي تستبدل الحقوق الوطنية بقضايا اقتصادية ومطلبية، وتتعامل مع الوضع في قطاع غزة ضمن “حل انساني” في حين ان المآساة التي يعيشها القطاع سببها الاساس هو استمرار الحصار الاسرائيلي الظالم.

كما حذّر بيان القوى من أي تعاطي عربي أو إقليمي مع هذه الافكار المسمومة وتجاوز الأطر الشرعية للشعب التي عنوانها منظمة التحرير الفلسطينية؛ لأنّ ذلك ينذر بعواقب وخيمة.

ودعت القوى لأوسع تنسيق عربي وإسلامي وتوحيد الجهود لإفشال صفقة القرن بحاضنة وموقف عربي واضح يتمسك بالقدس عاصمة ل فلسطين وحق العودة وتقرير المصير والسيادة الفلسطينية الكاملة في دولة مستقلة.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، قد دعت جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس والداخل المحتل إلى أوسع مشاركة في جمعة "من غزة إلى الضفة.. وحدة دم ومصير مشترك"، والتي تأتي "تأكيداً على وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده، ووحدة الدم والمصير المشترك في مواجهة المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية".

وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة، وأدت إلى استشهاد أكثر من 130 مواطنًا، وإصابة أكثر من 14 ألف آخرين بينهم أعداد كبيرة من الحالات الخطيرة، منذ 30 آذار/مارس، خلال مسيرة العودة، ومن بين الشهداء أكثر من 60 قضوا في مجزرة يوم 14 ايار/مايو.