Menu
حضارة

الفلسطينيون يشاركون في جمعة "من غزة إلى الضفة.. وحدة دم ومصير مشترك"

150618_ASH_00 (35)

غزة _ بوابة الهدف

يشارك الفلسطنيون اليوم في جمعة "من غزة إلى الضفة.. وحدة دم ومصير مشترك"،  في سياق مسيرات العودة الكبرى، التي تمتد على طول الشريط الفاصل شرقي قطاع غزّة، في خمسة مخيماتٍ للعودة.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة و القدس والداخل المحتل إلى أوسع مشاركة في هذه الجمعة، مبينةً أنّ فعالياتها تبدأ الساعة 4:30 مساءً.

وقالت الهيئة أنّ هذه المسيرة تأتي "تأكيدًا على وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده، ووحدة الدم والمصير المشترك في مواجهة المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية".

وأكدت في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، إن "دعم مقومات صمود شعبنا في هذه الظروف العصيبة وفي إطار مواجهة المشاريع التصفوية يستوجب رفع الإجراءات التي فرضتها السلطة على قطاع غزة، والعمل بكل ما أمكن لرفع الحصار الظالم المفروض عليه".

كما ثمّنت الهيئة المواقف العربية الرافضة لصفقة القرن. داعيًة "البلدان العربية والإسلامية ودول العالم إلى رفض المؤامرة التي تستهدف حقوق شعبنا، وتهدد الأمن والسلم الدوليين".

إضافةً إلى دعوتها "للحذر من أية محاولات لاعتبار صفقة القرن أمرًا واقعًا والتساوق معها، وإقدام بعض الدول على إجراءات تطبيعية تضعف الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال".

ودعت الهيئة في بيانها، القوى الوطنية والإسلامية وخاصة حركتي فتح وحماس إلى العمل على إنجاز المصالحة الوطنية، وتوحيد مؤسسات الوطن وإجراء الانتخابات، وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وصولاً لوحدة وطنية تؤسس لشراكة حقيقية.

وفي السياق، أكدت الهيئة على سلمية مسيرات العودة والدعوة لأوسع مشاركة شعبية جماهيرية، مع العمل على رفع كلفة الاحتلال واستنزاف قدراته من خلال استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار وتوسيعها لتشمل كافة الساحات، وصولاً لتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

جدير بالذكر أن إجمالي أعداد الشهداء خلال مسيرة العودة 133 شهيدًا، من بينهم 15 طفلًا دون سن الثمانية عشر عامًا، وسيدة واحدة. كما بلغ إجمالي الإصابات بجراح مختلفة والاختناق بالغاز 14811 إصابة، منهم  6836 مصابًا تم علاجهم ميدانيًا في النقاط الطبية و7975 تم علاجهم في المستشفيات، وكان من بين المصابين 2525 طفلًا و1158 سيدة.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.