Menu
حضارة

2 يوليو 2014 - ذكرى استشهاد الطفل محمد أبو خضير بعد خطفه

بوابة الهدف - غزة

يوافق اليوم 2 تمّوز/يوليو، الذكرى الرابعة لاستشهاد الطفل محمد أبو خضير من مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، والذي استشهد بعد أن قام مستوطنون بخطفه وتعذيبه ثمّ إحراقه حيًّا.

محمد، طفل فلسطيني خُطف وعُذّب وأُحرق وهو على قيد الحياة، على أيدي مستوطنين، بتاريخ 2  يوليو 2014، وعُثر على جثته في أحراش دير ياسين.

أعقب عملية الخطف والقتل موجة احتجاج واسعة في مناطق عديدة بمدينة القدس، وإدانة دولية للحادثة. التي جاءت انتقاماً ورداً على عملية خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل.

الطفل محمد، والذي عاش في مخيم شعفاط، كان مهتماً، قبل مقتله بأيام، بتزيين شوارع الحي بالفوانيس الصغيرة استقبالاً لشهر رمضان، كان يدرس الكهرباء في مدرسة اللوثري الصناعية ليستطيع العمل مع والده ومساعدة عائلته.

قبل ثلاثة أيام على اختطاف أبو خضير أُعلن العثور على جثث المستوطنين الثلاثة في الخليل، وعقب ذلك أطلقت المجموعات الصهيونية دعواتها لـ"الانتقام من العرب"، ومعها التحريض الصريح من القادة السياسيين وزعماء حكومة الكيان.

قبل  استشهاد محمد بيومٍ، حرّضت عضو الكنيست أيليت شكيد الصهاينة على قتل أطفال الفلسطينيين، واصفةً إياهم بالثعابين الصغار.

يوم 2 يوليو 2014، وبحدود الساعة الرابعة إلا ربعًا فجراً، كان محمد قد غادر المنزل متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، حيث توقف عند محل تجاري قرب المسجد منتظراً أصدقاءه للتوجه إلى المسجد، وعندها توقف سيارة تقل مستوطنين قاموا باختطافه وهربت السيارة بصورة خيالية وقطعت إشارة المرور وهي حمراء باتجاه حي راموت.

وفقاً للمصادر الصهيونية، جرى اعتقال ستة أشخاص لعلاقتهم بمقتل الطفل أبو خضير، وهم حاخام يهودي مع اثنين من أبنائه، وثلاثة صهاينة آخرين، وقد أعاد قسماً من المتهمين تمثيل الجريمة بدءًا من عملية الاختطاف ونقل المختطف إلى غابة قريبة ثم التنكيل وإضرام النار به.

أعقب ذلك تلقي العائلة بلاغاً من الشرطة يفيد بالعثور على جثة طفل محروقة وملقاة في أحراش دير ياسين، ليتضح بعد ذلك أنها تعود للشهيد الطفل محمد.

احتجاجات غاضبة

خلال اليوم الأول من مقتل محمد أبو خضير، أصيب 55 فلسطينياً خلال مواجهات اندلعت في حي شعفاط، وامتدت إلى عدّة أحياء وقرى مقدسية، كالرام وجبل المكبر وحي الطور وصور باهر والصوانه والعيزرية ومناطق أخرى كحاجز قلنديا والخضر. كما أُغلق المتظاهرون مدخل قلنسوة بالإطارات، وأنزلوا الأعلام "الإسرائيلية". إضافة لاندلاع مواجهات في قرية جلجولية، وتظاهرات في مجد الكروم، جسر الزرقاء، الفريديس، سخنين، الطيبة،الطيرة، باقة الغربية،عرعرة ومدينة الناصرة وغيرها، رفع المتظاهرون خلالها الأعلام الفلسطينية، وحملوا شعارات تندد بجرائم الاحتلال.