Menu
حضارة

بعد 8 سنوات على رحيله.. اكتشاف جزء جديد من مفكرات ساراماغو

وكالات - بوابة الهدف

بعد ثماني سنوات على رحيله، سيُبصر جزء جديد من Cuadernos de Lanzarote (المفكرة) للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو (1922 ــ 2010) النور في تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل في البرتغال وأسبانيا، وفق ما نقلت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية عن أرملته بيلار ديل ريو.

صدر الكتاب للمرّة الأولى في عام 1998، وفيه يسرد الروائي والمسرحي والصحافي الحائز جائزة «نوبل» للآداب مذكّرات من حياته في جزيرة لانزاروتي الأسبانية (جزر الكناري) التي أمضى فيها العقدين الأخيرين من عمره، وأوصى أن ينثر رماده فوقها بعد رحيله.

استعيد الجزء السادس والأخير من الكمبيوتر الخاص بالراحل، وأشارت زوجته إلى أنّه «كنت أظنّ أنّ كلّ شيء كتبه صار بين أيدي القرّاء، إلّا أنّني اكتشفت وجود هذا العمل مؤخراً».

يذكر أنّ ساراماغو اشتهر بالخلط بين الفانتازيا والواقع في أعماله، فيما رافقت السياسة كتاباته وتداخلت مع مناخاتها. ومن مؤلّفاته، نذكر: «أرض الخطيئة» (1947)، و«الإله الأكتع» (1982)، و«العمى» (1995)، و«الإنجيل بحسب المسيح» (1991)، و«قابيل» (2009).

ولد ساراماغو عام 1922. نشر باكورته «أرض الخطيئة» عام 1947، ثمّ انتظر عشرين عاماً كي يعود إلى الكتابة بديوان حمل عنوان «أشعار محتملة». انتسب إلى «الحزب الشيوعي البرتغالي» المحظور عام 1969، وشارك في ثورة القرنفل التي أنهت ديكتاتورية نظام سلازار، لكنّه لم يحصل على الشهرة إلا حين بلغ الستين من عمره مع رواية «الإله الأكتع» (1982). 

حظي صاحب «العمى» بحفاوة مستحقّة في العالم العربي. ليس فقط عبر ترجمة الكثير من أعماله إلى لغة الضاد، بل من خلال مواقفه الشجاعة، وأهمّها زيارته مع وفد من الكتّاب العالميين لرام الله، ومقارنته الوضع في فلسطين المحتلة بمعسكر أوشفيتز في حقبة ألمانيا النازية. موقف أثار غضب "إسرائيل" كالعادة، لكنّه فتح عيون العالم على الآلام الفلسطينية المستمرة برعاية أميركا وأوروبا.