Menu
حضارة

الاتهامات بين روسيا وبريطانيا تعود للواجهة عقب تسمم زوجين بريطانييْن

شرطي قرب مستشفى مدينة سالزبوري (أ ف ب)

وكالات - بوابة الهدف

عادت الاتهامات بين بريطانيا وروسيا إلى الواجهة مجددًا، عقب تعرّض زوجين بريطانييْن إلى التسمم يوم السبت الماضي، والذي قالت بريطانيا أنه تم بمادة "نوفيتشوك" التي استُخدمت في تسميم الجاسوس الروسي سكريبال.

واتهم وزير الأمن البريطاني، بن والاس، روسيا بالمسؤولية مجددًا عن عملية التسميم، مطالبًا الجانب الروسي بتوفير المعلومات التي تحتاجها بريطانيا للحفاظ على سلامة مواطنيها، في حين نفت موسكو علمها بالأمر.

وتقوم شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بتحقيقات عاجلة لمعرفة كيفية تعرض الزوجين البريطانيين تشارلي راولي (45 عاماً)، ودون ستورغيس (44 عاماً)، لمادة "نوفيتشوك" السامة للأعصاب، في أمزبيري.

ولمّح والاس، في تصريح للإذاعة الرابعة، الخميس، إلى مسؤولية روسيا عن وجود مادة "نوفيتشوك" السامة التي تم العثور عليها في ويلتشر، جنوبي بريطانيا.

اقرأ ايضا: احتدام الأزمة بين روسيا وبريطانيا على خلفية تسميم عميل مزدوج في لندن

وقال "بناء على الأدلة التي لدينا منذ الاعتداء على سيرغي سكريبال، بأن روسيا هي التي طورت مادة نوفيتشوك، وأنها قد اختبرت استخدامها في عمليات اغتيال في الماضي، وأنها تمتلك الدافع والإمكانية والسياسة المعلنة، فإننا لا نزال نؤكد وبثقة عالية أن الدولة الروسية تقف وراء الاعتداء الأصلي".

وأضاف أن "الافتراض الحالي يعتمد على أن هاتين الضحيتين هما من تبعات الاعتداء السابق أو شيء آخر، ولكنهما لم يستهدفا مباشرة لشخصيهما. ولكن هذا الأمر قد يتغير".

اقرأ ايضا: موسكو تعتبر اتهامات بريطانيا في قضية "سكريبال" استفزازًا يجب التعامل معه

من جانبها، دعت الخارجية الروسية الحكومة البريطانية إلى الكف عن "المكائد والألاعيب" بالمواد الكيميائية، مشددةً على أهمية فتح تحقيق شامل، ومؤكدةً استعداد الأجهزة الأمنية الروسية لمثل هذا العمل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي لها، الخميس: "ندعو الأجهزة الأمنية البريطانية إلى عدم الرضوخ للعبة السياسية القذرة التي بدأتها بعض القوى في لندن، وإلى البدء بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الروسية في التحقيق، علما بأن الحديث يدور عن مواطنين روسيين أيضًا".

وتابعت زاخاروفا قولها: "ندعو حكومة تيريزا ماي إلى الكف عن المكائد والألاعيب بالمواد الكيميائية السامة وعدم إعاقة التحقيق في ما حدث للمواطنين الروسيين على أراضي بريطانيا".

وأضافت أن "حكومة تيريزا ماي ستضطر لتقديم اعتذار عن كل ما اقترفته، سواء لروسيا أو للمجتمع الدولي بأسره".