Menu
حضارة

الاحتلال ينصب كرفانات في العيزريّة تمهيدًا لتهجير سكّان الخان الأحمر

أحد الكرفانات التي نصبها الاحتلال في العيزرية اليوم

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

نصبت قوات الاحتلال بيوت متنقلة "كرفانات" في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، تمهيدًا لنقل أهالي تجمّع الخان الأحمر إليها، بعد هدمه.

وبدأت الآليات الصهيونية أعمال التجريف ونصب الكرفانات منذ ساعات الصباح الباكر، وأغلقت بدأت طريق أبو ديس-العيزرية وسط انتشارٍ مكثّف لقوات الاحتلال في المنطقة وفي الخان الأحمر.

جدير بالذكر أنّ ما تُسمّى المحكمة العليا بدولة الكيان جمّدت بأمرٍ احترازيّ، قبل يومين، قرارات هدم الخان الأحمر، حتى البتّ في التماسٍ تقدّم به أهالي الحي.

وفي تصريحاتٍ لرئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف، قال إنّ ما تسمى الادارة المدنية الصهيونية رفضت مخططًا هيكليًا أعدّه محامو الهيئة للتّجمع لترخيصه، ما دفع الهيئة لتقديم الالتماس إلى "المحكمة العليا"، لإصدار أمر احترازي بوقف الهدم لحين الحصول على ردٍّ من "الإدارة المدنية" يُوضّح أسباب رفضها ترخيص التجمع. قبل تاريخ 11 يوليو الجاري.

اقرأ ايضا: محكمة الاحتلال تجمّد قرار هدم "الخان الأحمر" مؤقتًا

ونفّذ الاحتلال، الأربعاء الماضي 4 يوليو، اعتداءً وحشيًا على السكّان والمتضامنين في الخان الأحمر، ما أدى لإصابة 35 فلسطينيًا واعتقال 6 آخرين، بينهم فتاة من سكان التجمع تم سحلها وخلع حجابها من جنود الاحتلال بشكل همجي.

وتوافد مواطنون ومتضامنون وعدد من الشخصيات إلى منطقة التجمع، على مدار الأيام الماضية، في محاولة لمنع تنفيذ الهدم، إلّا أنّ قوات الاحتلال كانت تقمعهم وتعتدي عليهم في كل مرة.

اقرأ ايضا: اعتقالات وإصابات إثر اعتداءٍ وحشي على "الخان الأحمر"

وكانت ما تُسمى محكمة الاحتلال العليا قضت في مايو الماضي، بهدم التجمع بأكمله؛ والمدرسة الوحيدة فيه، بزعم بنائه بدون الحصول على التراخيص اللازمة، علمًا بأنّ الحصول على مثل هذه التصاريح مستحيل بالنسبة للفلسطينيين في المناطق التي تخضع للسيطرة الصهيونية في الضفة الغربية، والمسماة "المنطقة ج".

ويقطن في الخان الأحمر 180 شخصًا من أفراد عائلة "الجهالين" البدوية، وهو محاطٌ بعدة مستوطنات صهيونية أقيمت على نحو غير قانوني شرقي القدس المحتلة. والخان هو واحدٌ من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة المحتلة، يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الصهيونية، والضغوط التي يمارسها الاحتلال على سكانه لدفعهم إلى الرحيل.