Menu
حضارة

قبل يوم من إنهاء حالة الطوارئ..

تركيا: طرد أكثر من 18500 موظف وإغلاق مؤسسات وصُحف

تظاهرة للمعارَضة في تركيا - أرشيف

أنقرة_ بوابة الهدف

أقالت السلطات التركية أكثر من 18,5 ألف موظف رسمي، بينهم العديد من عناصر الجيش وقوات الأمن ومدرسون وأساتذة جامعيون، بموجب مرسوم له قوة القانون نشر في الجريدة الرسمية، اليوم الأحد.

ووردت في المرسوم أسماء 18632 شخصًا، بينهم أكثر من 9 آلاف موظف في الشرطة و6 آلاف عنصر من القوات المسلحة، للاشتباه في صلاتهم بـ "منظمات إرهابية ومجموعات، تعمل ضد الأمن القومي".

كما فصلت السلطات 199 من الأكاديميين، في حين أعاد المرسوم 148 شخصًا من العسكريين والموظفين الحكوميين إلى مناصبهم السابقة.

ونص المرسوم، وهو الأخير قبل الرفع المحتمل لحالة الطوارئ غدًا الاثنين، على إغلاق 12 مؤسسة وثلاث صحف وقناة تلفزيونية أيضًا.

اقرأ ايضا: أردوغان رئيسًا لتركيا من جديد

وفي وقت سابق شهدت تركيا موجات متكررة من ما تصفه الدولة بالـ"تطهير" لمؤسساتها ومؤسسات المجتمع ممّن تتهمهم بالانتماء إلى أنصار رجل الدين فتح الله غولن، المتواري في الولايات المتحدة، والذي تعتبره أنقرة العقل المدبر لمحاولة الانقلاب في يوليو 2016.

وتخضع تركيا منذ المحاولة الانقلابية تلك لحالة طوارئ، تم تجديدها سبع مرات ومن المقرر أن تنتهي الفترة الأخيرة منها رسميًا في 19 يوليو.

اقرأ ايضا: أردوغان يلغي منصب رئيس الوزراء.. وإنهاء حالة الطوارئ الاثنين

يذكر أن المرسوم الصادر اليوم، نافذ لا يتطلب المصادقة البرلمانية عليه، ويبدأ سريانه فور توقيعه من قبل أعضاء الحكومة والرئيس ونشره في الجريدة الرسمية.

وصدر قبل يوميْن مرسومًا وسّع من صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كما ألغى منصب رئيس الوزراء، وذلك بعد انتخابه لولاية رئاسية جديدة، ولكن بنظام الرئاسة التنفيذي، الذي يُعمَل به لأول مرة في تركيا.

وبموجب النظام الرئاسي الجديد، يصبح بوسع الرئيس إصدار مراسيم لتشكيل وزارات وإقالة موظفين حكوميين دون الحاجة لموافقة البرلمان.

وفاز أردوغان بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات المبكرة، التي جرت في 24 يونيو الماضي في البلاد، وذلك بعد استفتاء على الدستور يعطي أردوغان صلاحيات واسعة.وتؤذن نتيجة الانتخابات الأخيرة بتطبيق نظام رئاسي جديد أيّدته أغلبية بسيطة في استفتاء أُجريَ عام 2017، وهو ما اعتبرته المعارضة "خطرًا كبيرًا على تركيا".