Menu
حضارة

بينهم أطفال ونساء..

"أسرى فلسطين": الاحتلال اعتقل 3 آلاف فلسطيني منذ مطلع العام

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

رصد مركز أسرى فلسطين 3000 حالة اعتقال نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني، خلال النصف الأول من العام الحالي 2018.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز، الباحث رياض الأشقر، أن الاعتقالات طالت (497) طفلاً قاصراً من الجنسين، بينما وصلت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات خلال تلك الفترة (84) حالة بينهنّ مصابات بالرصاص، إضافة إلى (120) حالة اعتقال من قطاع غزة العشرات منهم من الصيادين، كما جرى اعتقال مرضى ومرافقين وتجار، على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.

اعتقال النساء

وأشار الأشقر إلى أن عمليات اعتقال النساء تواصلت خلال العام الحالي حيث رصد المركز (84) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات بينهن (6) قاصرات أصغرهن الطفلة رزان أبو سلّ (14 عامًا) وأمضت 45 يوماً فى السجون وأطلق سراحها، والطفلة سارة نظمى شماسنة (14 عامًا) واعتقلت مع والدتها الحاجة رسيلة شماسنة من القدس ، وأطلق سراحها، فيما طالت الاعتقالات فى صفوف النساء الفتاة التركية "إيبرو أوزكان"، وذلك خلال سفرها من مطار "بن غوريون" واتهمها بمساعدة حركة حماس.

وجرى اعتقال عضو مجلس بلدية الخليل سوزان العويوي (39 عامًا) ومدد الاحتلال اعتقالها عدة مرات، منا اعتُقلت الجريحة خولة صبيح (43 عاما) من القدس بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بجراح متوسطة في القدمين، إضافة إلى اعتقال عدد من أهالي الأسرى بينهم نيفين صلاح (32 عامًا) وهي زوجة الأسير عبد المنعم صلاح، والسيدة معزوزة أبو جودة (53 عامًا)، وهي والدة الأسير خالد أبو جودة ونهى عبد الله شواهنة (52 عامًا)، من قلقيلية وهي والدة الأسيرين عروة وشرحبيل شواهنة، وصفاء عطاطرة من جنين زوجة الأسير ماجد نزار خلال زيارته بسجن النقب، ووالدة الأسيرىن محمد ومحمود البدن، ووالدة الأسير زيد البدن من بيت لحم.

فيما أعاد الاحتلال خلال تلك الفترة اعتقال 4 أسيرات محررات، وهُنّ: ياسمين أبو سرور (20 عامًا) من بيت لحم، وهبة أبو جاجة من بيت لحم، والناشطة وفاء أبو جمعة (38 عامًا) من مدينة القدس، والمحررة فداء إخليل (23 عامًا) من الخليل.

اعتقال الأطفال

وأفاد الأشقر أن حالات الاعتقال بين الأطفال بلغت خلال النصف الأول من العام الجاري (497) حالة بمعدل ارتفاع 30% عن نفس الفترة من العام الماضي والتي شهدت (380) حالة اعتقال بين القاصرين، بينهم أطفال جرحى منهم أحمد زقزوق (14عامًا)، و"محمد الحج (15 عامًا) حيث أصيبا بالرصاص الحي على حاجز زعترة، والفتى أحمد شلالدة (16 عامًا) بعد إصابته بالرصاص الحي في الساق على مدخل بلدة بيت عينون بالخليل.

وفي سابقة خطيرة احتجز الاحتلال الطفل ضرغام مسودة الذي لم يتجاوز عمره 3 سنوات فقط، في البلدة القديمة بالخليل ونكّلوا به، بينما اعتُقل الطفلين الشقيقين حاتم 8 سنوات، وأمير 10 سنوات أبو رميلة بعد اقتحام منزلهما في بيت حنينا شمال القدس، والطفل أنس الهيموني (9 سنوات) من بلدة سلوان.

فيما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى مصطفى التميمي (16 عامًا) من قرية دير نظام شمال غرب رام الله، وهو من ذوي الإعاقة.

وبيّن مركز أسرى فلسطيني ن النصف الأول من العام شهد ارتفاع في قائمة شهداء الحركة الأسيرة لتصل إلى (216) شهيدًا، عقب استشهاد 4 أسرى خلال العام الجاري، وهم: الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عامًا)، نتيجة الاعتداء الهمجي الذي تعرض له في سجن إيشل على يد الوحدات الخاصة ما أدى لإصابته بنزيف في الدماغ، ومع الإهمال الطبي أصيب بجلطة قلبية حادة قبل أن يرتقى شهيداً، والشهيد ياسين السراديح (33 عامًا) من مدينة أريحا إثر تعرضه لإطلاق نار من مسافة قريبة واعتداء بالضرب المبرح والهمجي على يد جنود الاحتلال بعد السيطرة عليه واعتقاله، والشهيد الجريح محمد عنبر (46 عامًا) من طولكرم، في مستشفى "مائير" في كفار سابا بعد أيام من اصابته بالرصاص واعتقاله، والأسير الجريح محمد مرشود (30 عامًا) من نابلس، وذلك بعد يوم من اعتقاله وهو مصاب بجروح خطيرة بعد إطلاق النار عليه من قبل المستوطنين شرق القدس.

القرارات الإدارية

وأوضح المتحدث باسم المركز أن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الجاري إصدار القرارات الادارية بحق الأسرى الفلسطينيين، رغم خطورة مقاطعة المحاكم الإدارية، إذ أصدرت محاكم الاحتلال الصورية (505) قرارًا إداريًا بحق الأسرى، منهم (199) قرارًا صدر ضدّ أسرى جُدد للمرة الأولى، غالبيتهم أسرى محررين أُعيد اعتقالهم و(306) قرارًا بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، ومن بين من صدرت بحقهم قرارات إدارية نواب وأسرى محررين وقادة فصائل ونساء وأطفال وذوي اعاقة.

هذا وبدأ الأسرى الإداريون البالغ عددهم حوالي (450) معتقلاً إدارياً في منتصف فبراير الماضي خطوة مقاطعة محاكم الاحتلال الإدارية، بكافة أشكالها رداً على تصاعد سياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى ومخالفتها لكافة المعايير التي وضعها القانون الدولي لتقييد استخدام هذا النوع من الاعتقال التعسفي، ولا يزال ينتظر الأسرى رد ادارة السجون على مطالبهم العادلة.

قمع وتنكيل

وأشار الأشقر إلى أن النصف الأول من العام شهد استمرار الهجمة الشرسة بحق الأسرى طالت كافة السجون مع التركيز على بعض السجون كسجن نفحة، والذي شهد العديد من عمليات القمع والتنكيل والتنقلات الجماعية، ووصلت حالات القمع والاقتحام إلى (95) عملية خلال تلك الفترة، تخللها اصابة العديد من الأسرى بجراح ورضوض وحالات اختناق نتيجة رش الغاز والاعتداء على الأسرى بالضرب بما فيهم القاصرين .

وفي يوم عيد الفطر عمدت إدارة السجون الى التنغيص على الأسرى واقتحمت قسم 11 بسجن نفحة واعتدت عليهم وإصابت بعضهم برضوض خلال محاولتها عزل احد الأسرى وصادرت الادوات الكهربائية من الغرف، كما عاقبت في وقت سابق 7 أسرى في نفحة بالحرمان من زيارة ذويهم لمدة عامين كاملين.

وفي نفحه أقدم الأسير وائل النتشة على ضرب ضابط احتجاجًا على النقل والإهانة، وقامت قوات القمع بالاعتداء عليه بالضرب وعزله انفرادياً، واعتدت وحدة "النحشون" القمعية بالضرب المبرح على الأسير محمد  عيسى (18 عاما) من القدس خلال جلسة محاكمته.

فيما واصلت إدارة معتقل "ريمون" عزل أربعة أسرى بظروف اعتقالية سيئة للغاية، دون توفير أدنى متطلبات الحياة الأساسية، وهم اسماعيل العروج، وأحمد المغربي، وعبد الله المغربي، وأيمن طبيش.

بينما اقتحمت في هداريم العشرات من عناصر القوات الخاصة قسم 3 الذي يضم عددا من قيادات الحركة الأسيرة وصادرت الدفاتر الخاصة بالأسرى و3 آلاف كتاب من مكتبة السجن، بحجة أن إدارة السجن لم تصدر إذنا خاصا بالدراسة والتعليم، وهددت النائب الأسير مروان البرغوثي بعزله بشكل نهائي، كما تم نقل النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس المعتقل في ذات القسم إلى عيادة المستشفى بعد إصابته بالإغماء ثم أعيد إلى الزنازين.

اعتقالات غزة

وواصلت سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال بحق أبناء قطاع غزة حيث رصد المركز (120) حالة اعتقال لفلسطينيين من قطاع غزة خلال النصف الأول من العام الحالي، بنسبة ارتفاع (100%) عن نفس الفترة من العام الماضي والتي شهدت (62) حالة اعتقال فقط، من بينهم عدد من الأطفال، اضافة إلى المرضى والتجار، والصيادين. 

من بين المعتقلين من غزة (18) مواطنًا تم اعتقالهم من قبل بحرية الاحتلال في سفينة كسر الحصار التي أبحرت باتجاه اليونان من شواطئ غزة، بينهم سيدة، وتم الافراج عنهم جميعاً عدا قبطان السفينة سهيل العامودي حيث لا يزال معتقلاً حتى الآن.

إضافة إلى اعتقال العشرات خلال مشاركتهم في مسيرات كسر الحصار على الحدود الشرقية للقطاع، أحدهم الجريح أدهم سالم وتم اعتقاله بعد اطلاق النار عليه وإصابته في قدمه شمال القطاع، كذلك لا يزال مصير عدد من المعتقلين مجهول بعد اعتقالهم وهم مصابين .