Menu
حضارة

قمّة الناتو: الاتفاق على زيادة النفقات الدفاعية 2%

ناتو.jpg

بروكسل_ وكالات

تبنّى قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن التزامهم التام بتحسين النفقات الدفاعية للدول الأعضاء لتصل إلى 2% من الناتج المحلي على الأقل بحلول عام 2024.

وأجرى الحلف مباحثاتٍ، أمس الأربعاء، تُستكمَل اليوم الخميس، ضمن القمّة التي يعقدها في العاصمة البلجيكيّة بروكسل.

وتجاهل بيان الناتو طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تكون الزيادة 4%. وهو ما أشاع أجواء من التوتر والارتباك بين حلفاء واشنطن.

وما زال إنفاق 15 بلدًا عضوًا في الحلف بينها: كندا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا، على الدفاع دون نسبة 1.4% من إجمالي ناتجها الداخلي للعالم 2018.

وفي البيان الصادر في ختام اليوم الأول، هاجم الحلف إيران، وأعرب عن مخاوف من "الاختبارات الصاروخية المكثفة" التي تجريها، ومن مداها ودقتها. كما هاجموا روسيا، زاعمين أنّها "تؤثر على الاستقرار والأمن".

ودعا قادة الحلف جميع الدول إلى مواصلة "الضغط الحاسم" على كوريا الشمالية بما في ذلك التنفيذ الكامل لعقوبات الأمم المتحدة لدفعها "للتخلي عن أسلحتها النووية والكيمياوية والبيولوجية".

وكرر إعلان القمة، الذي وقعه زعماء دول الحلف وعددهم 29، دعم الحلف التام لهدف "الإخلاء التام لشبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل يمكن التحقق منه ولا رجعة فيه".

ووافق الحلف أيضًا على دعوة مقدونيا للبدء في محادثات الانضمام للحلف.

ملفا أفغانستان وأوكرانيا محور محادثات اليوم الثاني لقمة الناتو

وبعد هيمنة الخلافات حول النفقات الدفاعية على نقاشات اليوم الأول من القمة، يركز قادة التحالف محادثاتهم في اليوم الثاني، الخميس، على ملفي أفغانستان وأوكرانيا.

وسيرحب الزعماء بشركاء من خارج الحلف من بينهم الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس أوكرانيا بترو بوروشينكو في مقر الحلف الجديد بينما يسعون للتركيز على السياسات العامة.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الأربعاء، نشر 440 فردًا من القوات، في إطار مهمة حلف الأطلسي للتدريب في أفغانستان.

ويسعى الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج أن يتفق الزعماء على تمويل قوات الأمن الأفغانية حتى عام 2024، رغم شكوى شعوب الدول في الغرب من المشاركة في الصراع. ويبلغ متوسط التمويل مليار دولار سنويًا.

وتتضمّن مباحثات اليوم سماع تفاصيل بشأن نهج ترامب العسكري في أفغانستان، والتي عدلها في أغسطس الماضي، بحيث تشمل زيادة الضربات الجوية لإرغام مقاتلي طالبان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.