Menu
حضارة

لقد تعرضت للضرب داخل المستشفى

نقابة المحامين: إهمال طبي إسرائيلي أدى لبتر قدم الطفل آدم سالم

غزة _ بوابة الهدف

قال مدير قسم العظام في مستشفى الشفاء الطبي بغزة الطبيب إسماعيل الجدبة إن أطباء قسم العظام في المستشفى اتخذوا قرارًا ببتر القدم اليمنى للطفل آدم عماد سالم نتيجة لإصابتها بالغرغرينا والتعفن في مستشفى برزيلاي الطبي الصهيوني.

وذكر الجدبة في إفادته لمحامي وحدة رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في نقابة المحامين الفلسطينيين أمس أنه وبعد فحص أطباء مستشفى الشفاء للحالة تبين أنها متأخرة جدًا ولا تحتاج لانتظار، مُوضحًا أن "قرار إجراء عملية البتر كان بصورة عاجله وفورية بسبب وجود تعطيل في وظائف الكلى الأمر الذي دفع الطواقم الطبية بإجراء عملية البتر يوم الخميس الموافق 12/7/2018 لإنقاذ الحالة من تدهور وضعها الصحي".

من جهتها، قالت نقابة المحامين إن "هذا إهمال طبي متعمد ومقصود من قبل أطباء مستشفى برزيلاي، والتقرير الطبي لمستشفى برزيلاي لم يوضح إن كانت الحالة بحاجة للبتر من عدمه"، مُشيرةً إلى أنه لم يتم التعامل معها في "برزيلاي"، وأن الحالة وصلت إلى مستشفى الشفاء في غزة مصابة بـ"غرغرينا" وتعفن وتحتاج لبتر فوري.

وبحسب النقابة فقد "اختطفت قوات الاحتلال سالم ذو الـ15عامًا يوم الأربعاء الموافق 27/6/2018، في سابقة خطيرة إذ أطلقوا النار عليه أثناء لعبه مع الأطفال مما أدى لإصابته بفخذ قدمه اليمنى ثم اخترقوا السياج الحدودي الفاصل شرق جباليا واقتادوه لمستشفى برزيلاي".

وذكرت أنه "وبعد تدخلها ومؤسسات حقوقية أخرى أفرج عن الطفل سالم يوم الثلاثاء 10/7/2018 في تمام الساعة الرابعة عصرًا ويرقد الآن بمستشفى الشفاء الطبي بعد إجراء عملية بتر عاجلة لقدمه اليمنى بعد تعفنها الشديد وإصابتها بالغرغرينا نتيجة للإهمال الطبي من قبل الاحتلال".

اقرأ ايضا: الفتى آدم يروي كيف نكل به جنود الاحتلال بعد اعتقاله من شرق جباليا

ووفقًا لإفادة الطفل آدم سالم: "لقد تعرضت للضرب داخل المستشفى ولعديد الإهانات وتم توجيه عدة ألفاظ نابية لي من قبل جنود الاحتلال بالمستشفى ولم تقدم لي العناية الطبية اللازمة رغم الألم الشديد وحين كنت أطلب شرب الماء كان جندي إسرائيلي يضربني على قدمي المصابة...".

ودانت نقابة المحامين الفلسطينيين هذه الجريمة بحق الطفل آدم سالم، واعتبرتها مخالفة لكل المواثيق والاتفاقيات الدولية أهمها اتفاقية حقوق الطفل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، مُضيفةً إنه وفقاً للمادة "37" من اتفاقية حقوق الطفل لا يجوز أن يحرم الطفل من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية، لا يجوز أن يتعرض للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية.