Menu
حضارة

قمة بوتن وترامب الاثنين.. وهذه أبرز قضايا المُباحثات

ترامب وبوتن

هلسنكي_ بوابة الهدف

تبدأ القمة الروسية الأمريكية بين الرئيسيْن فلاديمير بوتين و دونالد ترامب الاثنين المقبل في العاصمة الفنلنديّة هلسنكي، الساعة (10:15 بتوقيت غرينيتش)، ومن المقرر أن يستمر الاجتماع ثلاث ساعات، يعقبها مؤتمر صحفي مشترك.

ووفق بيانٍ صادرٍ عن قمّة هلسنكي، اليوم السبت، سيجتمع الرئيس بوتن كذلك مع نظيره الفنلندي ساولي نينيستو عند الساعة 16.30 بتوقيت جرينتش".

قمة بوتين ترامب تناقش حزمة واسعة من القضايا الدولية بما فيها سوريا وكوريا وأوكرانيا

وستبدأ المحادثات في قصر الرئاسة بالعاصمة الفنلندية، بين ترامب وبوتن وحدهما –بوجود المترجمين فقط- وفق ما أعلنه الكرملين، وسيُناقش لقاء القمة رزمة واسعة من القضايا الدولية، بما فيها الأزمة السورية، والأزمة مع أوكرانيا، ومُستجدات الوضع فيما يتعلق بالعلاقة مع كوريا، إلى جانب بحث آفاق تنمية العلاقات الثنائيّة.

وأضاف المستشار بالكرملين يوري أوشاكوف، في حديثه للصحفيين، أن المفاوضات ستتوسع بعدها لتشمل أعضاء الوفديْن، وأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيعقد محادثات موازية مع نظيره الأميركي مايك بومبيو.

وقال أوشاكوف إن الحرب الباردة انتهت منذ فترة طويلة وإن المصالح الروسية والأميركية تتلاقى في بعض المجالات، منها الأمن الدولي والحد من الأسلحة ومكافحة الإرهاب الدولي. مُضيفًا أن "بوتين وترامب سيبحثان خلال القمة إمكانية التعاون بين البلدين في سوريا للتغلب على الأزمة الإنسانية، وأيضا الوجود الإيراني هناك". كما ذكر أن موسكو مستعدة للنظر في "الحقائق" بشأن تدخلها المزعوم في السياسة الأميركية.

ويُتوقع أن تخيم على القمة الأميركية الروسية قضايا منها شكاوى الغرب ضد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم ودعم موسكو للانفصاليين في أوكرانيا، ومساندتها أيضا للرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الكرملين نفى في وقت سابق أيّة اتفاق محتمل في قمة هلسنكي حول خروج إيران من سوريا.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في مقابلة مُتلفزة إنه "من غير الواقعي مناقشة الوجود الإيراني في سوريا من دون مشاركة إيران نفسها".

ولا يتوقع مراقبون أن تسفر القمة، وهي الأولى بين الزعيمين، عن انفراجة كبيرة في العلاقات الثنائية، وذلك في ضوء تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا التي تقبع عند أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.