Menu
حضارة

أكدت استمرار الحراك حتى رفع العقوبات

بالصورالشعبية في غزة تنظم وقفة حاشدة احتجاجًا على استمرار العقوبات المفروضة على القطاع

غزة _ بوابة الهدف

نظمت  فلسطين " class="definition">الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مساء اليوم الأربعاء، في ساحة الجندي المجهول بمدينة  غزة  وقفة جماهيرية حاشدة احتجاجًا على استمرار العقوبات التي تفرضها السلطة على القطاع منذ أكثر من عام.

وشارك في الوقفة حشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وشخصيات وطنية واعتبارية وممثلي عن المخاتير والعشائر ورجال الإصلاح وحشد نسوي وشبابي ونقابي.

ورفعت في الوقفة الشعارات المنددة باستمرار العقوبات والداعية إلى رفعها فورًا وإلى ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإنجاز المصالحة، والمؤكدة على ضرورة دعم صمود غزة، وعلى أننا شعب واحد وليس شعبين، وأن من يدّعي أنه ضد صفقة القرن لا يفرض عقوبات على شعبه.

ودعت الجبهة من خلال كلمة ألقاها عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة علام كعبي "الكل الوطني وفي مقدمته القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الأهلية والمخاتير والأعيان وكافة قطاعات شعبنا النسوية والشبابية والنقابية إلى المشاركة الواسعة في الحراك الجماهيري من أجل تشكيل حالة ضغط وطنية جدية من أجل إجبار السلطة على إنهاء عقوباتها الإجرامية المفروضة على القطاع".

واعتبرت الجبهة أن "القبول أو العمل على فصل القطاع عن الضفة المحتلة جريمة وطنية وخيانة لدماء وتضحيات شعبنا الفلسطيني، وأن الجريمة الأكبر والخيانة الكبرى لتضحيات الشهداء هو دفع غزة نحو الانفصال بإجراءات عقابية وسياسات ثأرية جعلت من ثأرها الوهمي ومصلحة هذه الحركة أو تلك ومصالحها الحزبية والفئوية فوق مصلحة الوطن والمواطن، وطريقًا لتمرير الصفقات والمشاريع المشبوهة الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية".

وأكدت الجبهة أن "أقصر الطرق للتصدي ومقاومة صفقة القرن أو أي مشاريع امبريالية صهيونية هو تحقيق وبناء وحدة وطنية قادرة على فضح ومحاربة عملاء الاحتلال وأذنابهم من المنظّرين والمنفذين للسياسات الأمريكية".

وأوضحت الجبهة أن "الانقسام تسبب بعرقلة وتدمير كل مكونات وعوامل التحرير وتجريف مقومات الصمود للمجتمع الفلسطيني، وحرف الأنظار عن التناقض الرئيسي، وعن المشاريع الحقيقية وهدر الطاقات في معارك وهمية، مقدمًا خدمةً صافيةً للعدو الصهيوني، بالإضافة إلى الإجراءات العقابية التي جاءت خدمة لمشاريع التصفية والاجهاز على المجتمع من الداخل والدفع بغزة نحو الانفصال".

وأضافت الجبهة أن "شعبنا الذي يرفع راية الكفاح والمقاومة طريقًا للتحرير يرى بأن هذا الطريق سيبقى منقوصًا وقاصرًا ما لم نحقق بناء مجتمع المقاومة بلا مراتب ولا ربحية ولا محاسيب ولا أعيان يتقاسم بها الجميع أعباء وهموم الوطن"، مُعتبرةً أن "تحرير العقول وإرادة المجتمع وتعزيز الصمود لا يمكن لها أن تستوي مع أدوات السحل والقهر والبلطجة التي يجري استجلابها في وجه كل من يخالفنا بالرأي".

كما وجهت الجبهة التحية لقيادات ومنظّري حراك "ارفعوا العقوبات" عن غزة وكل من واجه المحتل على طول حدود قطاعنا الحبيب، وفي الخان الأحمر ونابلس وحيفا و الخليل  والناصرة والنقب وحول العالم وأمام السفارات والقنصليات، والذين أكدوا على ضرورة الاستمرار في الحراك وصولاً لمطالب شعبنا العادلة برفع الإجراءات كخطوة هامة على طريق إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وطنية مقاومة للاحتلال وهذا يستدعي انجاز المصالحة وفقًا لما تم الاتفاق عليه وطنيًا.

ورأت الجبهة في الشعار المرفوع (الأرجل المبتورة تاج الرؤوس: ارفعوا العقوبات عن غزة) وبالحناجر الصادحة بالشعار محطة نضالية تقف وبحزم أمام كل ما يمنع الدواء عن جرحانا البواسل، وهي تقاوم ممولي سياسات الإهمال الطبي التي ضاعفت وأثقلت كاهل جرحانا، وتناضل لانتزاع الحقوق المهدورة لأولئك الأبطال.

وفي ختام كلمتها أكدت الجبهة على أن حراكها مستمر ومتواصل حتى إنهاء هذه العقوبات على القطاع. 

من جهته ألقى الأخ مفوض العلاقات الوطنية لشئون العشائر أبو نضال ال مصر ي، كلمة توجه فيها بالتحية إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على جهودهم في تنظيم هذه الوقفة الداعية لوقف الإجراءات العقابية المفروضة على القطاع.

كما توجه بالتحية إلى جماهير شعبنا في القطاع وهو يسطر بصمود الأسطوري أروع الأمثلة في التصميم والنضال وهو  يتصدى يوميًا للاحتلال في مخيمات العودة وفي عرض البحر.  

وقال المصري "أنه من غير المقبول أو المسموح أن تفرض علي شعبنا في القطاع عقوبات ظالمة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها والحصار، فهذا الشعب لا يستحق أن تفرض عليه هذه العقوبات".

كما أكد على "ضرورة الاستمرار في جهود إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة"، مثمنًا الجهود المصرية من أجل انجاز المصالحة.

يُشار إلى أن الرئيس عباس، فرض إجراءات عقابية بحق قطاع غزة في أبريل 2017، وقال إنها ردًا على تشكيل حركة "حماس" اللجنة الإدارية في غزة.

وتتضمن العقوبات خفض التحويلات المالية إلى قطاع غزة، وتقليص رواتب موظفي السلطة في القطاع، والتوقف عن دفع ثمن الكهرباء التي يزود بها الكيان الصهيوني القطاع.

وتعمقت الأزمة جراء فرض إجراءات عقابية جديدة من السلطة، تمثلت بوقف رواتب الموظفين العموميين في القطاع أو تخفيض نسبة صرفها (ليس هناك وضوح)؛ ما تسبب بشبه انهيار اقتصادي في القطاع.

وتوقع مختصون ازدياد أعداد الفقراء في قطاع غزة، خصوصًا من شريحة الموظفين بسبب صعوبة الأوضاع، والاجراءات المتخذة بحق هؤلاء الموظفين.

العقوبات التي يفرضها الرئيس الفلسطيني ضاعفت الخناق على أهالي قطاع غزة الذين يحاصرهم الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من (11 عامًا) ما ألحق دمارًا كبيرًا في مختلف القطاعات الحياتية، وخاصة قطاع الصحة الذي يعاني من تدهور خطير.الإجراءات الأخيرة المتخذة من قبل السلطة فاقمت الأزمات الاقتصادية، فقطاع غزة يعاني من نقص السيولة النقدية لعدم صرف رواتب الموظفين.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من نصف سكان غزة خلال العام الماضي 2017، عانوا الفقر بنسبة 53%، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

180718_ABA_00 (16).jpg
180718_ABA_00 (17).jpg
180718_ABA_00 (6).jpg
180718_ABA_00 (11).jpg
180718_ABA_00 (1).jpg
 

WhatsApp Image 2018-07-18 at 7.00.37 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 7.00.35 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 7.00.25 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 7.00.11 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.59.33 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.59.32 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.59.27 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.59.26 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.59.25 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.59.23 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.58.42 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.58.43 PM.jpeg
WhatsApp Image 2018-07-18 at 6.57.29 PM.jpeg