Menu
حضارة

حماس ترد: الإدارة الأمريكية تافهة!

واشنطن لحماس: وقف المقاومة مقابل إنعاش الوضع في غزة

المقاومة الفلسطينية في غزة - أرشيف

وكالات - بوابة الهدف

بعث مسؤولون في الإدارة الأمريكية برسالة لحركة "حماس"، اشترطوا فيها وقف أعمال المقاومة ضد الاحتلال مقابل تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي في قطاع  غزة  الذي يعاني من الحصار "الإسرائيلي".

وكتب مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، مع مبعوث ترامب لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، مقالًا نشرته صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الجمعة، قالت فيه: "ما لم تعترف حماس بإسرائيل، فلن يكون بالإمكان حل مشكلات غزة".

وقال المسؤوليْن الأمريكييْن أنّ ما أسمياه "الواقع الأليم والكابوس" الذي يعيشه أهالي غزة إلى "القيادة المتواصلة لحماس في القطاع، والتي تزيد من معاناة ال فلسطين يين الذين يعيشون هناك دون أمل"، حسب تعبيرهم.

وأضافا: "الفلسطينيون في غزة عالقون في حلقة مفرغة؛ حيث أثارت قيادة فاسدة وحاقدة نشوب الصراعات مما أدى إلى تقليل فرصة التغيير وزاد الفقر واليأس وفقدان الأمل"، دون التطرّق إلى الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على القطاع منذ عام 2007.

وبحسب ما جاء في المقال؛ فإن "الحياة في قطاع غزة يمكن أن تتحسن بشكل ملحوظ فقط إذا سمحت لها حماس بذلك؛ من خلال إثبات نواياها الواضحة - ليس فقط بالكلمات ولكن أيضا في الأفعال - من أجل التغيير، عندها ستفتح بوابة لفرص جديدة (...)؛ فالصواريخ، وقذائف الهاون والأنفاق وغيرها من الأسلحة لا تؤدي إلا لفرض قيود أكثر صرامة على سكان غزة"، وفقا للمسؤولين الأمريكيين.

من جانبه، ردّ القيادي في حركة "حماس"، سامي أبو زهري على المقال، بقوله "إن تبني غرينبلات وكوشنير للرواية الإسرائيلية، ومهاجمتهما المستمرة ل حركة حماس  يعكس مدى تفاهة الإدارة الأمريكية التي تحوّل مسؤولوها إلى مجرد ناطقين باسم الاحتلال.

ويفرض الاحتلال حصارًا على قطاع غزة، منذ 11 عامًا، ما أدى إلى أوضاعٍ معيشية متردية للغاية، وقد بلغت نسبة الفقر في القطاع حوالي 80 في المائة، بينما يبلغ عدد السكان 1,9 مليونًا، غالبيتهم تحت خط الفقر.