Menu
حضارة

تحليلمعاريف: سيذهب الجيش إلى حرب جديدة حيث لايمكن تحقيق النصر

نفتالي بينيت وغادي أيزنكوت.jpg

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال ألون بن دافيد المعلق العسكري في القناة العاشرة الصهيونية، إن موجة تسريبات من الحكومة أعاقت عمل رئيسها ووزير الحرب في اتخاذ قرار صحيح بخصوص الوضع في غزة، ما يمكن أن يكلف أرواح عشرات الجنود عبر إرسال الجيش في حملة عسكرية بدون أهداف محددة ولايمكن توقع النصر فيها.

وأضاف بن دافيد في مقال له في معاريف أنه في ظل معرفة "المسرب" الأخير للجدال الذي دار بين الوزير نفتالي بينت ورئيس الأركان غادي أيزنكوت حول غزة، فإنه يمكنه أن يسجل حقوق النشر لنفسه حول "إعلان الحرب" الوشيكة التي يمكن أن تنفجر في غضون أسابيع أو أيام، أو حتى ساعات.

وأضاف بن دافيد الآن الحكومة كهيئة تنفيذية عليا تحولت بسبب التسريبات إلى منتدى أجوف عبر تسريب النقاشات والقرارات من قبل الوزراء وحتى مساعديهم في الوقت الحقيقي.

وقال بن دافيد أن ثمن التسريب هذا الأسبوع سيكون أسوأ مما سبقه بكثير وسيكلف عشرات الجنود، في وقت لا يوجد سبب حقيقي لشن الحرب، لكن الجيش يتصرف بمنطق أهل غزة "خربانة –خربانة).

يضيف بن دافيد أنه، كما يزعم، من دون حماس لا تمثل غزة تحديًا حقيقيًا للجيش الصهيوني، الذي يسيطر برا وجوا وبحرا، ولكن هذا التباين له جانب ثان أيضًا: يكفي أن تختطف حماس جنديين خلال هذه العملية من أجل الخروج منتصرة. هل سيعتقد أي شخص أنه بعد الحرب القادمة لن يطير أي منطاد إلى إسرائيل؟ يتساءل بن دافيد.

وقال الصحفي الصهيوني أن الجيش الصهيوني يحاول منذ أربع سنوات الاستفادة من دروس تلك الحرب عام 2014، وخلال هذه الفترة امتنعت القيادة الصهيونية عن اتخاذ قرارات سياسية ضد غزة ولكنها لم تحدد المصلحة "الإسرائيلية" وكان القرار الوحيد الذي اتخذته هو الانضمام إلى أبو مازن وحملته الوهمية لتعذيب غزة ودفعها إلى حرب مع "إسرائيل".

يضيف بن دافيد: لنذهب إلى الحرب إذا، سيتمكن الجيش من تنفيذ كل خطوة مفروضة عليه، لكن كل قرار له ثمن: سيكلف الاحتلال الكامل لقطاع غزة على مليوني نسمة كل عام عشرات الجنود ونزع الشرعية عن "إسرائيل".

ويختم بالقول، أن المعلقين في الإعلام قد نسوا أن الدور الرئيسي للجيش هو إبقاء الحرب مستمرة. وإذا كان يجب خوض الحرب، فإن مهمته هي الفوز بها، وعلى الرغم من الفشل وانعدام السياسة على الجرف الصامد، إلا أن الجيش يدفع للحرب القادمة ولكن لم يستغل أحد في المستوى السياسي النجاح لإيجاد واقع أفضل: لن يختفي قطاع غزة وشعبه، حتى بعد الحرب القادمة، والجيش يذهب لحرب أخرى بدون أهداف محددة ولايمكن أن نتوقع النصر.