Menu
حضارة

بعض القُرى تعرّضت للتعفيش..

الجيش السوري يُواصل التقدّم جنوبًا ويُحرّر 21 قرية

قوات الجيش السوري بعد تحريره قرى من قبضة المسلحين - 2018 (وكالات)

دمشق _ بوابة الهدف

تمكنت وحدات الجيش السوري، من تحرير العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة جنوب البلاد.

وذكر مصدر عسكري سوري أن الجيش حرّر تل أحمر غربي وتل أحمر شرقي وقرى وبلدات رسم قطيش ورسم الزاوية وعين زيوان وعين العبد وكودنة والأصبح، في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة. وأشار المصدر إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من عناصر الجماعات الإرهابية وتدمير أسلحتهم وعتادهم وإرغام من تبقى منهم على الفرار.

وذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية أن وحدات الجيش حررت أمس الجمعة 21 قرية ومزرعة وتمكنت من تدمير تجمعات وتحصينات الجماعات المسلحة في ريف محافظتيْ درعا والقنيطرة.

وواصلت المجموعات المسلحة في بلدتي المزيريب واليادودة بريف درعا الغربي تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري وذلك بعد انضمام البلدتين للمصالحة. بموجب الاتفاق المبرم بين دمشق والمسلحين برعاية روسية.

نهْب كفريا والفوعة بعد نزوح الأهالي

إلى ذلك، تستمر ظاهرة نهب ممتلكات النازحين، أو ما يسمى بـ"التعفيش" في سوريا، حيث تترافق السيطرة العسكرية لأي فصيل على منطقة جديدة، بتعفيش موجوداتها والاستيلاء عنوةّ على منازل المهجرين.

وأشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إلى قيام مقاتلين من فصائل إسلامية عاملة في محافظة إدلب، بنهب وتعفيش الممتلكات المتبقية في البلدتين اللتين أُجليَ سكانُهما عنهما إلى محافظة حلب، باتفاق روسي تركي تم إبرامه أمس الجمعة.

وشملت عمليات التعفيش حسب المرصد، سرقة الآليات والجرارات الزراعية والسيارات الخاصة ومحتويات المنازل والبيوت ونقل المسروقات إلى مناطق أخرى من محافظة إدلب.

وأكد المرصد، مقتل 6 مسلحين إسلاميين على الأقل، نتيجة انفجار ألغام بهم في الفوعة وكفريا خلال بحثهم عمّا يعفّشونه في البلدتين المنكوبتين.