Menu
حضارة

سفن كسر الحصار تنطلق من صقلية في طريقها لغزة

صقلية _ بوابة الهدف

انطلقت سفن كسر الحصار، مساء اليوم السبت، من موانئ جزيرة صقلية تجاه قطاع  غزة  في محاولة منها لكسر الحصار البحري عن القطاع، وذلك بعد إنهاء كافة المستلزمات والإجراءات الفنية بما فيها تدقيق سلطات الموانئ وشرطة الحدود الايطالية.

من جهته، أوضح رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي، أن "القوارب تحمل على متنها ٤٥ ناشطًا دوليًا من ١٥ دولة، وتحمل كمية رمزية من الأدوية والمستلزمات الطبية للإسهام في تخفيف ألام الجرحى والمرضى ال فلسطين يين وخاصة جرحى مسيرة العودة الكبرى المحرومون من الخروج للمعالجة في الخارج بسبب الحصار"، مُؤكدًا أن "من بين المشاركين على متن سفينة "العودة" نائب عربي وحيد هو النائب  الأردن ي يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين النيابية، الذي أكد أن مشاركته هي أقل الواجب تجاه الأهل الصامدين على أرض الوطن في وجه حصار واحتلال بربري".

وكان أحد النشطاء من إيطاليا قد أفاد في وقتٍ سابق لـ"بوابة الهدف"، أن "هذا الأسطول القادم إلى غزة هو الرابع الذي سيُحاول كسر الحصار عنها، ويُشارك فيه مجموعة ناشطين من معظم دول العالم، إلى جانب بعض الفلسطينيين والعرب"، مُنوهًا أن بعضهم "ليست المرة الأولى لهم في المشاركة في مثل هذه الفعاليات العالمية، بل كانت البحرية الصهيونية تعتقلهم، والآن ها هم يعيدون الكرَّة".

وتابع الناشط، أن الناشطين "أجروا مجموعة من التدريبات والتمارين في صقلية، من حيث كيفية التعامل مع عناصر البحرية الصهيونية التي من المؤكّد أنها ستعترض هذا الأسطول، لقد تدربوا على عدم التعامل مع الاستفزاز الصهيوني، لتجنب الخسائر قدر الإمكان".

وحول الأهداف المرجوَّة من هذه الخطوة الهامة على صعيد كسر الحصار عن القطاع، يُكمل: "أولاً توعية الشارع الأوروبي بشكلٍ خاص، والعالم بشكلٍ عام، بالحصار الذي يُخنق قطاع غزة، وهذا أيضًا تم ترجمته على الأرض من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة والمؤتمرات الصحفية، وتم تنفيذ هذه الأنشطة في عدة أماكن منها: "الأندلس، إسبانيا، ليون في فرنسا، سردينيا، مرسيليا، نابولي، باليرمو"، في حين أنه كان يحدث مضايقات من الصهاينة.

اقرأ ايضا: رغم المضايقات الصهيونية منذ الدقائق الأولى.. سفن كسر الحصار في طريقها لغزة

ويفرضُ الاحتلال حصارًا مشددًا على قطاع غزة منذ (11 عامًا)، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر  مصر  أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

DipKESjWkAEYvzQ.jpg
DipKESFX4AEJp1p.jpg
DipKCguXkAIWO3W.jpg
DipKES4XcAAUH3i.jpg