Menu
حضارة

"الديمقراطية": ثورة يوليو فتحت أفقًا جديدًا للقضايا القومية العربية وفي مقدمها قضية فلسطين

غزة _ بوابة الهدف

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ثورة 23 يوليو (تموز) 1952 بأنها شكلت محطة تاريخية في حياة مصر والمنطقة العربية وفتحت أفقًا جديدًا أمام القضايا القومية العربية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية.

وأضافت الجبهة، إن «الدور التاريخي لثورة يوليو هو ما جعل القوى الاستعمارية والصهيونية والامبريالية تضعها في دائرة الاستهداف للقضاء عليها وعلى تداعياتها، وإعادة عقارب ساعة التخلف في المنطقة إلى الوراء، وهو ما تبدى في العدوان الثلاثي (الإسرائيلي-البريطاني-الفرنسي) ردًا على القرار التاريخي بتأميم قناة السويس وإعادتها لأصحابها أبناء الشعب المصري الشقيق. كما تبدى في العدوان الإسرائيلي المدعوم أميركيًا، في حزيران (يونيو) 1967، والذي ما زالت المنطقة تعاني تداعياته حتى الآن».

وقالت الجبهة، «لقد شقت ثورة يوليو، على الصعيد الداخلي طريق العدالة الاجتماعية، بتوزيع الأراضي على الفلاحين، وبناء القطاع العام وتصنيع البلاد، وتطوير التعليم والثقافة والفن. كما اسهمت في بناء وقيادة الحركة القومية العربية وجعلت من قضية فلسطين قضية العرب الأولى، بما في ذلك المبادرة لتشكيل م.ت.ف. في إعادة بناء الكيانية السياسية الفلسطينية».

وأضافت الجبهة، إن «التاريخ سوف يبقى يشهد لمصر أنها قدمت إلى الأمة العربية ثورتها التاريخية الكبرى، كما قدمت زعيمًا لعب دورًا مميزًا في دعم حركة التحرر العربية (فلسطين، تونس، المغرب، الجزائر، و اليمن وغيرها) ودعم حركة التحرر في أفريقيا السمراء، واحتل موقعه القيادي في حركة عدم الانحياز العالمية إلى جانب شركائه نهرو (الهند) وتيتو (يوغسلافيا) وشو إن لاي (الصين الشعبية) وغيرهم».

وختمت الجبهة مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيبقى يحفظ لثورة يوليو، وللزعيم الكبير جمال عبد الناصر، وحركة الضباط الأحرار، ولكل الشعب المصري، المكان المميز في وجدانه.