Menu
حضارة

في بيان للهيئة الوطنية لمسيرة العودة..

إضراب شامل في مقرات "الأونروا" بغزة غدًا.. وتصاعد الاحتجاجات

من اعتصام أمام مقر الأونروا اليوم عقب قرارات الفصل - وكالات

بوابة الهدف - غزة

أعلنت الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، عن الإضراب الشامل في كل مؤسسات الوكالة بقطاع غزة، يوم غدٍ الخميس، داعية جميع العاملين في مؤسسات الوكالة للمشاركة في الإضراب.

وقالت الهيئة في بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، اليوم الأربعاء، أنّ هذه المشاركة تأتي لتوجيه رسائل ضاغطة على إدارة الوكالة للتراجع عن قراراتها والتي تحاول فيها القضيم المتدرج والسريع للخدمات.

وأكدت أنها في حالة تداعي مستمرة وتجري متابعات ولقاءات واتصالات مكثفة مع كل المعنيين من أجل وقف حالة التغّول على الموظفين من قبل إدارة "الأونروا". لافتة أنها "ستواصل لقاءاتها الوطنية بمشاركة كافة القوى ولجان اللاجئين واتحاد الموظفين وأولياء الأمور والموظفين المعنيين من أجل وضع برنامج فعاليات ضخمة ومتدرجة ضد إجراءات إدارة الوكالة، تزامناً مع الأقاليم الأخرى في لبنان و سوريا والضفة والأردن".

كما شددت الهيئة الوطنية مساندتها ووقوفها الكامل مع مطالب موظفي الوكالة ودعم صمودهم في مواصلة اعتصامهم حتى إلغاء إدارة "الأونروا"، الإجراءات التعسفية بحقهم وتأمين احتياجاتهم، مشيرة أن "هذه الإجراءات سياسية بامتياز، وجرى استخدام الأزمة المالية كغطاء لتمريرها في سياق محاولات إنهاء دور وكالة غوث والتشغيل اللاجئين انسجاما مع رغبة الكيان الصهيوني والادارة الامريكية".

اقرأ ايضا: مجزرة جديدة.. "الأونروا" تفصل مئات من الموظفين

وأكدت الهيئة في بيانها أنّ شعبنا "لن يسمح ولن يقبل المساس بحقوق أي موظف أو اتخاذ إدارة الأونروا أي إجراءات من شأنها التأثير على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تحت مبرر الأزمة المالية، كما أنها لا تقبل بخدمات هزيلة على حساب قوت الموظفين وفصلهم".

وأضافت: "بل يجب القيام بدورها على الوجه الاكمل وتقديم خدماتها دون تلكؤ، محذرة من التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات وعدم التراجع عنها وما يمكن أن تسببه من تدهور حاد في الخدمات المقدمة والتي يمكن أن تصل لاحقاً إلى توقفها بالكامل".

كما أكد الهيئة على حق الموظفين الطبيعي بالاحتجاج السلمي من أجل نيل كافة حقوقهم دون السماح بالمساس بأي موظف اجنبي وضرورة الحفاظ على سلامتهم وامنهم ، والتأكيد على استمرارية الاحتياجات بشكل سلمي حتى الاستجابة لحقوقهم.