Menu
حضارة

عبد العال: رسالة سعدات مبادرة لوضع إستراتيجية تحررية فلسطينية

صور _ شبابيك _ إيمان جمال الرفاعي

وصف القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال الرسالة التي وجهها أمين عام الجبهة أحمد سعدات التي دعا فيها حركة فتح لالتقاط ورقة المصالحة المصرية بأنها أكثر من رسالة صادرة عن الأمين العام.

وقال في عبد العال في تصريحٍ لـ"شبابيك"، إن "الرسالة تهدف إلى طرح رؤية وطنية وديمقراطية وجماعية شاملة ترتقي إلى التمثيل الحقيقي الوحدوي الذي يعكس مصالح وحقوق وإرادة الشعب الفلسطيني"، مُوضحًا أن "ذلك يتطلب لعب دورًا وطنيًا ومسئولًا لتنفيذ قرارات الإجماع الوطني لنصرة مسيرة العودة وفك الحصار والقيود والعقوبات والإجراءات الظالمة وخاصة المفروضة على القطاع الصامد".

وذكر أن "الأمين العام يؤكد مرة أخرى الثقة بقدرة الحالة الشعبية الفلسطينية في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني على تجاوز المستحيل في سياق المقاومة والصمود والتضحية لإسقاط صفقة القرن، والتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة".

وإستطرد قائلاً إن "أهم التحديات التي أشار إليها والتي ندعو الجميع إلى وقفة مع الذات للتصدي لها هي مواجهة إستراتيجية العدو الصهيوني القائمة على العنصرية الرسمية والصريحة من خلال قانون القومية البغيض الهادف للسيطرة الكاملة على الوطن  الفلسطيني واختزال الحكم الذاتي، وتقليص صلاحيات السلطة الفلسطينية لمصلحة إدارة المدنية للاحتلال، بالإضافة إلى تحدي مواجهة سياسة الابتزاز المالي لـ"الأونروا"  واستخدام المزيد من الضغوط والمغريات وسرقة أموال الأسرى والشهداء".

واعتبر رسالة الأمين العام أحمد سعدات بمثابة "مبادرة نحو تشكيل ملامح إستراتيجية فلسطينية تحررية ووطنية جديدة لتأصيل عملية الصراع خارج اتفاقات التسوية وقيودها المذلة"، مُشددّا على "ضرورة مغادرة مربع الانقسام فورًا والخروج من تداعياته المميتة على القضية لمواجهة صفقة القرن".

وكان أحمد سعدات قد عبَّر في رسالته عن أمله في أن يلتقط "الأخوة في لجنة فتح المركزية" الفرصة التي أتاحتها الورقة المصرية الأخيرة، ويبادر الرئيس محمود عباس بوصفه رئيسًا للجنة التنفيذية والسلطة الوطنية للدعوة إلى حوارٍ وطنيٍ شامل.

وأكد على حاجة الوضع الداخلي لإنهاء ملف الانقسام الأسود، وتحقيق الوحدة الشعبية والوطنية الديمقراطية في إطار (م.ت.ف) وتعزيز دورها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني بكل ألوان طيفه السياسي والاجتماعي وفي كل أماكن تواجده، وتفعيل الإطار القيادي المؤقت للمنظمة لإنجاز ملف إعادة بنائها وإقرار النظام الانتخابي.

وطالب سعدات قيادة فتح والسلطة الإعلان عن وقف كل الإجراءات العقابية التي اتُخذت ضد قطاع غزة، وإعادة الأمور إلى منطقها السائد الذي يجمع بين رفض صفقة القرن وتوحيد برنامج وأدوات مواجهتها وتعزيز صمود الشعب ومقاومته، ومواجهة كل الضغوط الخارجية الامريكية والصهيونية والأطراف المتماهية عمليًا مع متطلبات مؤامرة القرن التي تمارس على قيادة المنظمة والسلطة، والاستجابة لمطالب الأسرى المناضلين من أبناء القطاع من خلال وقف التطاول على مخصصاتهم المعين الرئيسي لأسرهم.