Menu
حضارة

الشعبية تحيي شهداء جمعة "الأطفال الشهداء" وتشيد بإرادة شعبنا وجهوزية المقاومة

غزة _ بوابة الهدف

توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية الإجلال والإكبار إلى الشهداء الذين ارتقوا اليوم أثناء مشاركتهم في جمعة "الأطفال الشهداء" بمسيرة العودة، مُعربةً عن تمنياتها الشفاء العاجل للجرحى.

واعتبرت الجبهة أن "المشاركة الجماهيرية الواسعة للأسبوع الثامن عشر على التوالي في مخيمات العودة تعكس إرادة شعبية على الإصرار في مسيرات العودة حتى انتزاع حقوقنا وتحقيق مطالبنا العادلة، كما أنها توجه رسائل تحدي جديدة للاحتلال الصهيوني الفاشي أنه مهما قصف وقتل وارتكب مجازر واستهدف الأطفال فإن شعبنا سيبقى شامخًا ومواصلاً لمسيرته ولن يرهبه تهديدات الاحتلال وقادته الجبناء".

وأكدت الجبهة أن "جماهير شعبنا اليوم في هذه الجمعة يؤكدون وفائهم واعتزازهم بأطفالنا الشجعان وعلى رأسهم الشهداء"، مُشيرةً أن "الاحتلال على مدار ثمانية عشر أسبوعًا في مسيرات العودة تعمد استهداف الأطفال مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى".

كما واعتبرت "هذه الجريمة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقف متفرجًا وصامتًا على هذه الجرائم بحق الأطفال"، داعيةً "لسرعة التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لإدانة الاحتلال على جرائمه المرتكبة بحق شعبنا وأطفاله".

وقالت الجبهة "أن جماهير شعبنا في القطاع يلتحمون اليوم في مسيرات العودة مع أهلنا في مدينة القدس والذين انتصروا اليوم على الاستباحة الصهيونية للمسجد الأقصى، موجهين رسائل غضب عارمة، محذرين من مغبة استمرار التصعيد على مدينة القدس واستهداف المقدسات، ومؤكدين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وأن غزة ومقاومتها كعادتها لن تخذل أهلنا في القدس وهي على جهوزية تامة ليكونوا سنداً لهم بدمائها وبكافة أشكال المقاومة". 

ودعت الجبهة "جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة (جمعة  الوفاء لشهيد القدس.. الشهيد محمد طارق يوسف) والتي أعلنتها الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار اليوم، تأكيدًا على وحدة الإرادة والموقف والدم".

وختمت الجبهة بيانها مُؤكدة "بأن كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا واللاجئين والقدس ستنكسر على صخرة صمود شعبنا وتشبثه بحقوقه وثوابته، وعلى أيدي الشباب الثائر وأبطال الرد السريع".