Menu
حضارة

الناطور: تفعيل حملات المقاطعة ومواجهة التطبيع يعني افشالا لصفقة القرن في حلقتها العربية

غزة _ بوابة الهدف

اعتبر الباحث الفلسطيني عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سهيل الناطور، أن حركة المقاطعة (PDS) في اتساع وازدياد وفعاليات تتعزز وتنتقل من دولة الى أخرى ومن قطاع اجتماعي الى آخر، الأمر الذي يتطلب ضرورة استمرار واستثمار هذه الحركة التقدمية في مضمونها وفعلها ومسارها بشكل جيد وتعزيز حضور الفعل الفلسطيني والعربي لدى الرأي العام العالمي الذي بات يدرك الطبيعة العدوانية لدولة الاحتلال..

ودعا إلى "استراتيجية فلسطينية وعربية لمواجهة صفقة القرن وتداعياتها على جميع المستويات". جاء ذلك خلال كلمة القاها الناطور في اجتماع المؤتمر القومي العربي التاسع والعشرين الذي يعقد في بيروت بحضور (200) مشاركة ومشارك يمثلون العديد من النخب السياسية والفكرية والاقتصادية في الوطن العربي.

وأشار الناطور الى أن "حركة المقاطعة في أوروبا واليوم في بعض بلدان شرق آسيا أصبحت متقدمة عن حركة المقاطعة في بلداننا العربية"، مُشيرًا الى "أن بعض الأسباب في هذا التراجع هو النجاح النسبي الذي حققته الأطراف المعادية في الترويج لمشروعها خاصة لجهة إشغال الحالة العربية بصراعات اقليمية طائفية ومذهبية وتصويرها أنها تتقدم على الصراع الأساس مع العدو الإسرائيلي ما يتطلب من جميع القوى التقدمية العربية ضرورة بذل جهودها التوعوية والإعلامية والثقافية وتوجيه البوصلة الى هدفها الحقيقي باعتبار أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع ومن أجلها يجب أن تتحد كل الطاقات والجهود".

وأضاف الناطور بأن "المشروع الامريكي الاسرائيلي يستهدف الشعوب العربية بمقدار استهدافه للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ما يجعل الترابط قائمًا بين فلسطين، كقضية شعب وأرض وعمقها العربي. لذلك فان افشال المشروع الأمريكي الذي يستهدف المنطقة العربية تقسيمًا وشرذمة وفوضى، انما يشكل دعمًا حقيقيًا للشعب الفلسطيني الذي يشكل رأس حربة في مواجهة هذا المشروع".

وأكد الناطور أن "الحركة الشعبية العربية بمختلف تشكيلاتها السياسية والحزبية والثقافية والاقتصادية والإعلامية مدعوة لتكون أكثر فاعلية في مجتمعاتها في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وهي معنية اليوم بالتصدي لمهمتين رئيسيتين الأولى مواجهة سياسة التطبيع بمختلف أشكاله وتفعيل آليات المقاطعة للمنتوجات والشركات الأمريكية"، مُشددًا على أن "النجاح في واحدة من هاتين المهمتين أو في كلتيهما يعني افشالاً لصفقة القرن الترامبية في شقها العربي الإقليمي".