Menu
حضارة

تحدثت عن لقاء ثلاثي رفيع

هل تستعد القاهرة لإطلاق خطتها للمصالحة الفلسطينية؟

بوابة الهدف _ وكالات

أجرى وفد «حماس» في القاهرة، برئاسة نائب رئيس الحركة صالح العاروري، محادثات مع مسؤولي المخابرات المصرية حول مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية، حيث استعرض الجانبان رد حركة «فتح» على الورقة المصرية لتنفيذ المصالحة. وبدت «حماس» في محادثات يوم أمس متمسكة بكافة بنود الورقة المصرية للمصالحة وبمراحلها الزمنية، حسبما أفادت صحيفة "الحياة" العربية.

وكانت «فتح» وافقت بدورها على الأفكار المصرية مع تسجيل ملاحظات مرتبطة بالمراحل الزمنية، خصوصًا لجهة توقيت البدء في مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الفصائل، ورأت «فتح» أن تمضي في خطوات تنفيذ الأفكار المصرية حتى يصبح الأمر مناسبًا للبدء في مشاورات تشكيل الحكومة.

وتمسكت «فتح» في ردها بضرورة تمكين الحكومة الفلسطينية الحالية من المقار والإدارة الفعلية لكل الشؤون في قطاع غزة طبقًا لاتفاق القاهرة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وقالت مصادر فلسطينية قريبة من «حماس» في القاهرة إن التعديلات التي طلبتها «فتح» على الورقة المصرية كبيرة وواسعة، ما يعقد مهمة المصريين.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة "الحياة" إن "الاستخبارات المصرية تسعى إلى تحقيق اختراق في موقف «حماس» ليقترب من تصور «فتح» حول تنفيذ الأفكار المصرية، خصوصًا أن الحركتين ردتا في شكلٍ إيجابي عليها، وأن القاهرة وعدتهما بضمان تنفيذ المراحل المختلفة مع بعض التقديم والتأخير في المراحل الزمنية ولكن من دون تجاوزها".

وأكدت المصادر أن "القاهرة بصدد الحصول على موافقة الحركتين لإطلاق خطتها التنفيذية للمصالحة وأن الفصائل الفلسطينية المختلفة ستبلغ بها في غضون ساعات من نجاح المحادثات مع حركة حماس ".

وأشارت المصادر إلى "إمكان عقد لقاء ثلاثي رفيع في القاهرة يضم مسؤولي الاستخبارات المصرية وفتح وحماس خلال الساعات القليلة المقبلة".

وسلّم وفد حركة فتح المُتواجد في القاهرة منذ أيام رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل موقفها من المُقترح المصري الخاص بإنجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وكان وفد فتح توجّه، الأحد الماضي، إلى العاصمة المصرية لبحث ملف المصالحة الفلسطينية مع المسؤولين المصريين.

الرئيس محمود عباس قال في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، السبت، إن وفد فتح بالقاهرة "لا يحمل ردًا على أحد، ويحمل موقفًا واضحًا من المصالحة وأن الأشقاء المصريين أرسلوا لنا موضوعًا أو فكرة عن المصالحة". لافتًا إلى تمسّك "القيادة الفلسطينية بالموقف الذي اتخذته في أكتوبر 2017".

وسبق لقاء فتح مع المخابرات المصرية، لقاء منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مع مسؤولين مصريين بشأن الأوضاع الفلسطينية وتحديدًا  غزة .

وكانت حركة حماس قالت في 19 يوليو إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أبلغ الوزير عباس كامل موافقة حركته على ورقة مصرية بلورتها القاهرة لتطبيق المصالحة، بينما تقول حركة فتح إن ما عرضته القاهرة هو رؤية وأطروحات غير نهائية.