Menu
حضارة

أسرى الشعبية يستنكرون إقالة قراقع

تعبيرية

بوابة الهدف - غزة

استهجن أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال، إقالة مسؤول هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، حيث لاقى هذا القرار رفضًا واستنكاراً وطنياً داخل قلاع الأسرى، مؤكدين تضامنهم الكامل معه ضد هذا القرار الظالم.

وقال أسرى الجبهة في تصريحٍ وصل "بوابة الهدف"، الأحد: "نعبّر عن إدانتنا الواضحة والصريحة لهذا القرار المفاجئ والظالم ضد مناضل شكّل حالة إجماع وطنية، وقام بدوره على أكمل وجه في خدمة قضية الأسرى في وجه الممارسات الصهيونية، حيث لم يحظَ أي وزير شؤون الأسرى بهذا الإجماع الوطني كما حظي به الوزير قراقع".

وأضاف البيان أنه بدلاً من تكريم قراقع "على جهوده الحثيثة في خدمة قضايا الأسرى تتم إقالته بهذه الطريقة والتي تشكّل إهانة لجموع الحركة الوطنية والأسرى، وتفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات كبيرة عن الأسباب الحقيقية لهذه الإقالة والتي برأينا لها علاقة بمواقفه المسئولة والأصيلة والحريصة على وحدة الحركة الأسيرة، وخصوصاً مواقفه الرافضة لجريمة إقدام السلطة على قطع مخصصات أسرى قطاع غزة".

وتساءل أسرى الجبهة الشعبية، "إن كانت هذه الخطوة مقدمة لإجراءات أخرى تستهدف حقوق الأسرى، وأنه يمكن أن تستكمل السلطة إجراءاتها بحق المناضل قراقع وبحق الأسرى  بقرارات أكثر خطورة، ومنها تحديد أو قطع  المعاش على الخلفية والانتماء والمنطقة، وصولاً لتصفية قضية الأسرى بشكل كامل انسجاماً مع المخططات الصهيونية والأمريكية".

وشددوا على ضرورة تراجع السلطة عن هذا القرار الظالم بحق هذا المناضل الذي أعطى كل وقته ومجهوده في خدمة قضايا الأسرى، وضرورة إبعاد قضية الأسرى عن كل الخلافات والتجاذبات السياسية.

 

وأقال الرئيس محمود عباس ، رئيس هيئة شوؤن الأسرى والمحررين عيسى قراقع، بموجب قرارٍ نشرته الوكالة الرسمية، الجمعة 3 أغسطس الجاري، يقضي بتشكيل لجنة لإدارة الهيئة برئاسة قدري أبو بكر وعضوية 8 شخصيات أخرى, في إجراء مُفاجئ، يُخلّف علامات استفهام عدّة، حول أسبابه والأهم تأثيراته، سيّما وأنّه أثار استهجان فصائل وقيادات وطنيّة أدانت القرار.

 

من جانبه، اعتبر مسؤول لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية بقطاع غزة، علام كعبي القرارات الأخيرة، أنها "ليست وليدة اللحظة، بل امتدادًا لحالة الاستهداف التي طالت هذا الجسم، عقب توقيع اتفاق الشاطئ في إبريل 2014، الذي على إثره جرى تحويل وزارة الأسرى إلى هيئة، تمّ دفنها في مؤسسات منظمة التحرير المُهترئة، وهذا وضع قضية الأسرى في أسفل سلّم أولويات القيادة السياسية الفلسطينية".

ورأى كعبي في مقابلة أجرتها بوابة الهدف أن "إقالة الوزير المناضل قراقع جاءت نتاج صراع فتحاوي داخلي، برز منذ إضراب الكرامة الذي خاضه الأسرى في نيسان 2017، وكان بدعوة من الأسير القيادي بحركة فتح مراون البرغوثي. وخلال الإضراب وقف قراقع عند مسؤولياته في دعم نضالات الأسرى، وهو ما استخدمته أطراف معينة للتحريض ضدّه عند الرئيس أبو مازن، بدعوى أنه (قراقع) وغيره يعملون مع البرغوثي على إسقاط السلطة!".