Menu
حضارة

بالصورماذا دار خلال اجتماع حماس مع الفصائل الفلسطينية بغزة ؟

غزة _ بوابة الهدف

اجتمعت حركة حماس ، مساء اليوم الأحد، بالفصائل الفلسطينية في مدينة غزة، وذلك لبحث الملفات الفلسطينية وآخر المستجدات والتطورات.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، أن حركة حماس وضعت الفصائل الفلسطينية في صورة الحراك الجاري والمبادرات المطروحة عليها، إذ جرى أيضًا تثمين الدور المصري الذي يأخذ البعد القومي الحريص على مصالح الشعب الفلسطيني.

وأضاف الثوابتة خلال اتصالٍ مع "بوابة الهدف"، أنه جرى التأكيد على "أن مسيرات العودة هي أحد أدوات النضال الوطني الفلسطيني، والتمسك بها ضروري لمواجهة التحديات والمشاريع التصفوية وفي مقدمتها ما يُسمى (صفقة القرن)".

WntgZ.jpg
 

اقرأ ايضا: غزة تترقب بحذر.. الحديث عن موافقة "حمساوية" على خطة مصر للتهدئة

كما وجرى التأكيد خلال الاجتماع، على تعزيز الشراكة الوطنية من خلال مشاركة الجميع في اتخاذ القرار وبناء الموقف الوطني، وبناء استراتيجية وطنية وكفاحية تعزز صمود شعبنا الفلسطيني من خلال النضال من أجل رفع الحصار والعقوبات المفروضة على قطاع غزة بشكلٍ عادل وسريع، بحسب الثوابتة.

كما وأشار الثوابتة إلى أنه جرى التأكيد على "ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي يُعيد الاعتبار للمؤسسة الفلسطينية الجامعة وهي منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني".

GT1Rj.jpg
 

وشدّد على أن نقطة الارتكاز كانت خلال الاجتماع، هي ضرورة استناد الجميع لاتفاق 2011، باعتباره يُجيب على كافة القضايا والمسائل المطروحة، مُؤكدًا أن "هذا الاتفاق بحاجة لجدولٍ زمني لتطبيق بنوده، سيما وأنه يُعالج كافة مشكلات الشأن الداخلي، والملفات الوطنية الكبرى، وعدم الذهاب لأي اتفاقات جديدة".

وحول ما إذا كان هناك عروض أو مشاريع مطروحة على حركة حماس، أكّد الثوابتة أن حماس مقدم لها عروض "لكنها تقول أنها لم تتخذ أي موقف أو قرار ولم توقع على أي اتفاق بهذا الشأن، وأكدت أنها تتسلّح بالموقف الوطني وموقف القوى السياسية لبناء أي موقف يتعلق بالشأن الفلسطيني".

حركة حماس وعلى لسان مسؤول مكتب العلاقات الوطنية فيها، حسام بدران، قالت في بداية الاجتماع، أنه "لا يوجد هناك أي ترتيب سياسي أو ميداني أو تحسين الوضع بقطاع  غزة  بمعزل عن التوافق الوطني الفلسطيني"، في حين أشار بدران إلى إن "الحديث في الحرب والسلم وعن التهدئة ورفع الحصار هو قرار وطني، وهذا اللقاء يأتي لمناقشة موضوع المصالحة الفلسطينية الداخلية، وكسر الحصار عن القطاع".

050818_ASH_00 (2).jpg
 

وتابع خلال حديثه: "نحن في حماس نتداول ما يحدث هنا وهناك؛ لكن حين تطبيق أي أمر يكون بالتوافق بين الجميع"، مُبينًا أننا "نعيش مرحلة بالغة الخطورة والحساسية، فنتحدث عن صفقة القرن التي يراد منها تصفية القضية، والحراك الحالي وزيارة المكتب السياسي لحماس في الخارج للاجتماع في قطاع غزة لم ينتهِ، وفضلنا استكمال اجتماعنا مع الفصائل ثم إكمال اجتماعنا".

وجدد التأكيد على التزام حركته بكل ما تم التوقيع عليه بالاتفاقات السابقة من 2011 إلى 2017، واجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت الذي لم يتم تطبيقه.

أمّا خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، فقال عقب الاجتماع، أن "جميع الفصائل أكدت أن مرجعية المصالحة هو اتفاق 2011 ولسنا بحاجة لاتفاقات جديدة".

وأشار خلال تصريحاتٍ صحفية، إلى أن "حركة حماس أكدت للفصائل أنه لن يكون هناك توقيع أي اتفاقات إلا بتوافق وطني".

جدير بالذكر أن حركة فتح شاركت في هذا الاجتماع بعد مقاطعة دامت شهرين لاجتماعات الفصائل في غزة، إذ أعلنت الحركة اليوم الأحد، عن إعادة تفعيل عضويتها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية ومشاركتها في الاجتماع الذي تنظمه حركة حماس.

وعلّق ممثل حركة فتح في اللجنة عماد الأغا عودتهم لطاولة القوى، أنها تأتي "لمشاركة الجميع لما هو قادم، ومحاولة التصدي مجتمعين لكل ما يتعرض له شعبنا من مؤامرات، وصولًا لإنهاء الانقسام والوحدة".

ويواصل المكتب السياسي لحركة "حماس" عقد لقاءاته في قطاع غزّة، حيث أفادت مصادر صحفية أنّه وافق على خطة الهدنة المقترحة من جانب مصر والأمم المتحدة، بينما يسود الترقب الحذِر قطاع غزّة، وتدور تساؤلاتٌ كثيرة حول الأمر الذي لا يزال غيرَ واضحٍ وبشكلٍ رسمي وعلني.

ويأتي ذلك كله مع مساعي مصر لإنجاز المصالحة باتفاقٍ شامل بين حركتي حماس وفتح، في الوقت الذي رفضت فيه السلطة "مساعي الهدنة" التي قالت إنها "لا تتناسب مع تضحيات الشعب الفلسطيني وما قدمه من شهداءٍ وجرحى".