Menu
حضارة

بحجة عدم وجود تصاريح

عمليات التهويد مُستمرة.. الاحتلال يهدم منشأتين ويجرّف أراضٍ في القدس

هدمت آليات تابعة لبلدية الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، منشأتين في بلدة شعفاط شمالي المدينة المحتلة، وجرفت عددًا من الطرق في قرية العيساوية الواقعة شمال شرقي المدينة.

وذكرت مصادر محلية أن طواقم من بلدية الاحتلال برفقة عشرات العناصر الصهيونية اقتحمت بلدة شعفاط صباح اليوم، وشرعت بهدم منشأتين لعائلة المحتسب، حيث كانتا جاهزتين للسكن.

وكانت سلطات الاحتلال، قد فرضت على المالكين هدم المنشأتين "ذاتيًا"، وبالفعل قاما بهدم جزئي، لكنّ آليات بلدية الاحتلال هدمت اليوم الشقتين بشكلٍ كامل.

وفي السياق، قامت الآليات الصهيونية بتجريف عدد من الطرق في قرية العيساوية، تمهيدًا لتنفيذ المشروع الاستيطاني الذي تسعى لإقامته هناك. وتقوم بلدية الاحتلال بملاحقة المقدسيين في كل ما يتم بناؤه وسط مدينة القدس وشرقها وشمالها، على أراضيهم وأملاكهم الخاصة، بحجة أنهم لا يملكون تصاريح قانونية للبناء.

وفي السياق، أفاد تقرير أصدره مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني، بأن سلطات الاحتلال تواصل سياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وإخطار الكثير من المنشآت بالهدم، وهدمت خلال شهر تموز من عام 2018 قرابة 32 منشأة سكنية وتجارية في مختلف مناطق الضفة والداخل الفلسطيني.

وهدمت سلطات الاحتلال قرية العراقيب للمرة 131 على التوالي وأصدرت قرارًا يقضي بهدم تجمع الخان الأحمر وأبو النوار البدوي.

وأوضح المركز خلال رصده أن سلطات الاحتلال أخطرت بهدم عشرات المنشآت، وصادقت على بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مستوطنات الضفة، بعد مصادرة وتجريف أراضي مواطنين وشق طرق استيطانية، مُشيرًا إلى أن إجراءات الاحتلال طالت منشآت تعود لفلسطينيين داخل أراضي الـ48، وذلك ضمن سياستها التنكيلية بهم بهدف تهجيرهم.