Menu
حضارة

من الشارع إلى المنصة

بالصورانطلاق أعمال "مؤتمر الحركات الاجتماعية الدولي" في غزة ورام الله

غزة _ بوابة الهدف

أطلق اتحاد لجان العمل الزراعي، ومعهد الدراسات الاجتماعية والاقتصادية "مرصد"، صباح اليوم الأربعاء، مؤتمر الحركات الاجتماعية الدولي والذي حملت دورته لهذا العام عنوان "من الشارع إلى المنصة"، والتي سوف تستمر جلساته يومي الأربعاء والخميس في مدينتي رام الله و غزة من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الرابعة عصرًا.

38752970_1809977072389147_8750890527232098304_n.jpg
 

الجلسة الأولى في يوم المؤتمر الأول حملت عنوان "قراءة في واقع الحركات الاجتماعية: عيش، حرية، عدالة اجتماعية، وكانت الكلمات في هذه الجلسة التي أدارتها أميرة سلمي، لكلاً من الفرنسية ميريل فانون والتي تحدثت عن الحركات الاجتماعية في أوروبا، ومن ثم كانت الكلمة للسياسي المصري خالد علي والذي تحدث بدوره عن الحركات الاجتماعية في مصر، تلاها كلمة أحمد جرادات بعنوان "نظرة عامة للحراك الفلسطيني"، وكانت آخر كلمة ل رجا اغبارية من الداخل المحتل والتي تناول فيها عنوان "نظرة نقدية للحراكات في الداخل".

38745606_1810031509050370_5855943279643721728_n.jpg
 

بدوره، قال الاتحاد في تصريح له في وقتٍ سابق، إن "المؤتمر يهدف إلى ابراز أهمية الحركات الاجتماعية كإطار واسع التعبير عن قضايا المجتمع المختلفة والتي تقاد ضمن جهود منظمة لتحقيق مكاسب سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية والدفاع عنها أمام سياسات الاحتلال وبطشه، والذي يعتبر المهدد الأكبر لكل مكونات النسيج الاجتماعي، كما تقف أمام السياسات الرسمية للحكومات المتعاقبة التي لم تعر هذه الحركات أي اهتمام رغم أهميتها الاستثنائية في النضال الوطني التحرري، وعلى نحو خاص وفي ظل تراجع دور الأحزاب السياسية في التعبير عن مصالح الفئات والشرائح المختلفة".

38841224_1809936672393187_2697924887128834048_n.jpg
 

في حين أكّد أنه "في السياق الفلسطيني كما في السياقات العالمية، لعبت تلك الحركات دورًا هامًا في ظل غياب أو تراجع دور الدولة والحزب السياسي، بعض تلك الحركات التي أسست لحالة عالمية من التضامن السياسي والاجتماعي، ولا أدل على ذلك من حركة التضامن وكسر الحصار عن غزة، مع أهمية الإشارة إلى أن الحركات الاجتماعية الفلسطينية تنشط في سياق معقد بفعل الاحتلال الاستعماري والواقع الاقتصادي المشوه".

وأضاف أن "الحركات الاجتماعية "لعبت دورًا محوريًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والمحلي. وتعتبر حملة المقاطعة واحدة من نماذج الحركات الاجتماعية التي انخرط فيها نشطاء من مختلف دول العالم وهي نموذج مهم لأفكار وحركات عابرة للقارات. إضافة إلى العديد من المجموعات الشبابية الفلسطينية التي تأثرت بشكل كبير بما يحدث في المنطقة العربية بما سمي بالربيع العربي وزاوجت بين كونها جزءً من نضال الشعب الفلسطيني الساعي لانتزاع حقوقه التاريخية وما بين النضال المجتمعي في مجال الحريات ووقف الاستغلال وتعزيز مفهوم السيادة الوطنية. وعلى المستوى الدولي تلعب الحركات الاجتماعية دورًا هامًا في تسليط الضوء على قضايا الاستغلال والفساد واللامساواة الاجتماعية في ظل العولمة وحالة الاستقواء والسيطرة الممارسة من قبل الشركات الكبرى والدول المقادة بفكر استعماري والسياسات النيوليبرالية الجديدة".

أهمية المؤتمر

وأشار الاتحاد إلى أن "أهمية هذا المؤتمر يأتي من تفرده في تناول موضوع الحركات الاجتماعية في فلسطين لأول مرة على هذا المستوى، حيث سيجمع المؤتمر الجهات الفاعلة الفلسطينية، وسيعمل دون شك على تعزيز التشبيك والتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات في مجال الحركات الاجتماعية، كما أنه يأتي كمحاولة لرسم ملامح واضحة وإيجابية لصورة الحركات الاجتماعية الفلسطينية في المستقبل، حيث يتوقع أن يكون لها دورًا ذا تأثير أكبر وحساس في النضال الوطني ويقربنا من تحقيق العدالة الاجتماعية والدفاع عن الحقوق بكل أشكالها".

وتابع أن "المؤتمر يسعي للعمل على توطيد العلاقة ما بين الحركات الاجتماعية وتعزيز الشراكة بينها على المستوى المحلي والدولي من خلال خلق منصة للتشبيك والتفاعل بين الفاعلين في هذا المجال وتوثيق تجربة الحركات الاجتماعية الفلسطينية والتأسيس للبناء عليها اضافة الي تسليط الضوء على الحركات الاجتماعية كأداة لتغيير الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والتحديات التي تواجهها".

وشدد على فحص وتحليل المنطلقات الفكرية والنظرية التي تؤسس لعمل الحركات الاجتماعية وتقديم مقترحات وتوصيات حول أهمية الحركات الاجتماعية ودورها في تحقيق غايات الشعوب وهمومهم.

محاور المؤتمر الرئيسة

1. الجانب المفاهيمي:

ويركز هذا المحور على ماهية الحركات الاجتماعية وظروف نشأتها في ظل تنامي السياسات النبيوليبرالية. ويمكن الاستناد على الأسئلة التالية:

1.1. المقاربات النظرية والمنهجية المؤسسة للحركات الاجتماعية (النشأة والتطور).

1.2 التحولات الاجتماعية-الاقتصادية التي أدت إلى نشوء وتطور الحركات الاجتماعية؟ وهل تختلف الحركات الاجتماعية بنيويًا؟

1.3 دور الانتاج المعرفي والبحوث والتحقيقات الاستقصائية وشبكات التواصل الاجتماعي في خدمة عمل الحركات الاجتماعية.

1.4علاقة الحركات الاجتماعية بالحزب السياسي؟ قدرة الحركات الاجتماعية على تحديد مسار الحزب السياسي والتأثير عليه؟ السياقات والظروف التي تحولت فيها بعض الحركات الاجتماعية إلى حزب سياسي.

1.5 الحركة الاجتماعية وعلاقتها بالسلطة القائمة (هل تهدف الحركات الاجتماعية الوصول للسلطة أم ايصال الحزب السياسي؟

2. الجانب العملي:

الدور الوطني للحركات الاجتماعية في مقاومة الهيمنة والاستعمار.

2.1 دور الحركات الاجتماعية في تحقيق غايات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية: وتشمل محاربة الاستغلال والاحتكار والتسليع، الاستهلاك الذي يفرضه النظام الاقتصادي الحالي، الممارسات الاقتصادية التي تزيد الفجوة الاقتصادية بين الأفراد... إلخ.

2.2 نماذج دولية ونجاحات: عرض لتجارب الحركات الاجتماعية من حول العالم والنجاحات التي حققتها لشعوبها في الوصول للغاية التي يرجوها الشعب.

3. تجارب وبدائل عملية:

3.1 طرح بدائل، العمل لتفعيل الحركات الاجتماعية والسعي وراء ذلك.

3.2 كيف يمكن تشجيع العمل المشترك، مشاركة أدوات ووسائل النضال الناجحة؟

3.3 الانتقال من المحلي إلى العالمي، ومن العالمي إلى المحلي.


38708135_1810093902377464_264708446589288448_n.jpg
38697902_1810106462376208_5670575128258281472_n.jpg