Menu
حضارة

تخوفات صهيونية من رد المقاومة على "التقدير الخاطئ"

عناصر جيش الاحتلال على حدود غزة - أرشيف

بوابة الهدف - غزة

أغلق جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، عصر الأربعاء، طريقًا رئيسيًا قرب مستوطنات غلاف قطاع غزّة، وحذّر المستوطنين من الخروج، تخوفًا من تنفيذ المقاومة لعملياتٍ قريبة، عقب تهديداتٍ انطلقت من القطاع بالرد على جرائم الاحتلال.

وقال موقع "حدشوت 24" الإعلامي العبري، إنه "بناءً على تعليمات الجيش، تم إغلاق الطريق الرئيسي رقم 25 باتجاه ناحال عوز أمام حركة المرور بعد تحذيرات من احتمال وقوع هجوم من قطاع  غزة ".

وسبق ذلك، إعلان جيش الاحتلال عن وقف العمل في بناء الجدار في عدة مناطق على الحدود مع قطاع غزة، وذلك في ختام جلسة تقدير الموقف بسبب التوتر على الحدود.

وبحسب القناة العاشرة العبرية، فإن القرار يأتي بسبب التوتر الأمني، وخوفاً من تعرض الجنود لنيران قناصة بعد عدوان الاحتلال الذي أدى لاستشهاد اثنين من المقاومين يوم الثلاثاء.

وحذر خليل الحية، نائب رئيس حركة "حماس" في غزة، الاحتلال، قائلًا "لن نمرر جريمتي الشجاعية وبيت لاهيا فلسنا لقمة سائغة يمكن هضمها، والاحتلال يتحمل المسؤولية، ومن حق المقاومة الرد وتدفيعه الثمن".

وأضاف الحية، الأربعاء، في تصريحاتٍ له "حماس والفصائل لن تسمح للاحتلال بفرض معادلات جديدة، ولن نكون لقمة سائغة له".

بدوره، قال القيادي في حركة "حماس" حماد الرقب، إنه "الاحتلال: قتل عنصري كتائب القسام كان بناءً على تقدير خاطئ، لذا يطالب بضبط النفس.. ونحن مضطرون أن نطالبه كذلك بضبط النفس!! لأننا بشر ومن المتوقع أن نقع في تقدير خاطئ كذلك".

وكان جيش الاحتلال قد أقر بأن قصفه المدفعي الذي استهدف موقعا تابعا لحركة "حماس" في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد اثنين من عناصرها، أمر نابع عن "سوء فهم".

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأربعاء، إن تقديرات الجيش تشير إلى أن النيران التي سُمع صوت إطلاقها في قطاع غزة بالأمس، وأعقبها الجيش بإطلاق قذيفة مدفعية على موقع للمقاومة ال فلسطين ية شمالي القطاع، اتّضح أنها لم تكن موجهة صوب القوات "الإسرائيلية" على الحدود؛ وإنما كانت جزءاً من مراسم احتفالية لـ "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس".

وكانت “كتائب القسام”، قد أكدت أمس أن مناورة تدريبية حصلت في موقع "عسقلان" التابع لها شمالي قطاع غزة، بحضور لفيف كبير من الأهالي وقيادة "حماس" صباح أمس الثلاثاء، قبيل استهدافه من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الجناح العسكري لحركة “حماس” إن “ادّعاءات إسرائيل بإطلاق النار على جنودها كاذبة وإسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث وعواقبه”.

وأضافت في بيان توضيحي لها، "تخلل تلك المناورة عددٌ من الانفجارات، شارك فيها اثنان من القناصة وهما الشهيدان عبد الحافظ السيلاوي وأحمد مرجان، حيث كانا يعتليان برج إنزال وبحوزتهما قطعتي سلاح من نوع (دراجنوف)، ويطلقان النار باتجاه عدد من الشواخص داخل الموقع، كجزء من سيناريو المشروع التدريبي، وبالتحديد عند الساعة 10:35 صباحًا”.