Menu
حضارة

ترامب يتخذ إجراءً جديدًا ضد أنقرة.. وهبوط حاد في العملة التركية

تعبيرية

وكالات - بوابة الهدف

اتخذ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، إجراءً جديدًا ضد صادرات الصلب والألومنيوم التركية إلى الولايات المتحدة، ما أسفر عن هبوط حاد للعملة التركية في الأسواق.

وغرد ترامب عبر حسابه على "تويتر" قائلا: "لقد وافقت للتو على مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم، في حين تنزلق عملتهم، الليرة التركية، متراجعة بسرعة مقابل دولارنا القوي جدا، ستصبح رسوم الألومنيوم على تركيا 20% ورسوم الصلب 50%".

وأضاف الرئيس الأمريكي، أن "علاقاتنا مع تركيا ليست جيده في الوقت الحالي".

ووفقا لبيانات لموقع "ITC"، وهو مشروع مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية، فقد بلغت صادرات تركيا إلى الولايات المتحدة العام الماضي قرابة 12 مليار دولار، شكلت صادرات الصلب والألومنيوم منها 1.5 مليار دولار.

هذا وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن الخطوات الأمريكية الأحادية الجانب ضد أنقرة يمكن أن تدفع بلاده للبحث عن أصدقاء وحلفاء جدد لها.

وكتب أردوغان في مقالة نشرت في صحيفة "New York Times": "في الوقت الذي ينتشر فيه الشر بجميع أنحاء العالم، لن تؤدي خطوات الولايات المتحدة أحادية الجانب ضد تركيا، وهي حليفنا منذ عقود طويلة، إلاّ إلى تقويض مصالح وأمن الولايات المتحدة".

وأضاف الرئيس التركي "قبل فوات الأوان يجب على واشنطن التخلي عن تصوراتها الخاطئة بأن العلاقات بيننا قد تكون غير متماثلة، وأن هناك بدائل عنها. وسيدفعنا عجزنا عن ردع هذه النزعة إلى عدم الاحترام واتخاذ خطوات أحادية الجانب للبحث عن أصدقاء وحلفاء جدد".

وبعد إعلان ترامب فرض رسوم على الصلب والألومنيوم من تركيا، هوت العملة التركية، بحلول الساعة 13:26 بتوقيت غرينيتش، بنسبة 17.5%، لتصل إلى 6.5 ليرة لكل دولار، وفقا لبيانات وكالة "بلومبرغ".

وبذلك تكون الليرة قد خسرت نحو 70% من قيمتها منذ بداية العام الحالي، بفعل تراجع الثقة في قدرة القيادة التركية على إدارة الاقتصاد، وتوتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن على خلفية قضية القس أندرو برونسون.

ويرجع الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة بشكل أساسي، إلى استمرار احتجاز ومحاكمة القس الأمريكي، آندرو برونسون، بتهم تتعلق بالإرهاب في غرب تركيا.