Menu
حضارة

أمن السلطة يعتقل مواطنيْن من رام الله.. ويواصل اعتقال آخرين

اعتقالات السلطة في الضفة الغربية (أرشيف)

بوابة الهدف - رام الله

أفادت مصادر إعلامية، أنّ السلطة الفلسطينية اعتقلت مواطنين اثنين على خلفية الانتماء السياسي، فيما تواصل اعتقال العشرات دون سندٍ قانوني.

وقالت تقاريرٌ فلسطينية، إن مخابرات السلطة في رام الله اعتقلت يوم الأربعاء الماضي، الأسير المحرر حسن عصفور من بلدة سنجل بعد استدعائه للمقابلة، وأفادت أنباء بتعرضه لتحقيق متواصل وتعذيب شديد.

وفي السياق ذاته مدد وقائي السلطة في رام الله اعتقال الشاب مناضل أبو سليم لـ10 أيام، علما أنه معتقل لديه منذ 3 أيام، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.

بينما اعتقلت أجهزة أمن السلطة في طولكرم الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات الطالب في جامعة النجاح فهد ياسين يوم الأربعاء الماضي.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن الشقيقين عبد الرحمن وعبد الحق خدرج في قلقيلية يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم السابع رفضًا لاعتقالها السياسي في سجون أجهزة السلطة دون سند قانوني، كما يواصل الأسير المحرر أمير أبو شارب إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله السياسي في سجون السلطة منذ 10 أيام.

وفي أريحا مددت مخابرات السلطة اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين عبادة مرعي 15 يوما، علما بأنه مضرب عن الطعام منذ 4 أيام رفضا لاعتقاله.

بدوره يواصل المعتقل لدى وقائي بيت لحم منير العروج إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله قبل خمسة أيام.

وفي جنين حول الأمن الوقائي المعتقل عمر غسان السعدي إلى سجن أريحا، علما أن شقيقه عبد الرحمن مازال معتقلا لدى وقائي جنين فيما أفرج عن شقيقهم قاسم قبل أيام.

وفي نابلس يواصل وقائي السلطة اعتقال الأسير المحرر أحمد صقر لليوم الخامس على التوالي، بعد أن اختطفه بقوة السلاح عقب رفضه تسليم نفسه لهم، وهو يعد عميد الأسرى الإداريين في الضفة المحتلة.

وفي انتهاك جديد قرر ديوان قاضي القضاة سحب دفتر عقود الزواج والمأذونية من الشيخ والأسير المحرر مصطفى أبو عرة، ومنعه من إجراء أي عقد زواج، وضرورة مراجعة المحكمة الشرعية في طوباس لتسليم دفتر العقود دون إبداء أسباب لذلك.

بدورها حملت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية رئيس السلطة والحكومة والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائها وحالتهم الصحية، والتي تتدهور يوما بعد يوم جراء ظروف اعتقالهم اللاإنسانية، والإضراب المفتوح لعدد منهم عن الطعام.