Menu
حضارة

عرض فيلمين في الأسبوع الثالث من مشروع "يلا نشوف فيلم"

غزة _ بوابة الهدف

عرضت جمعية حكاوي للثقافة والفنون في قطاع غزة، فيلم "رقم حظي13" للمخرجة دارا خضر ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم" الذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحكومة في فلسطين" وتمويل من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

وبدأ عرض الفيلم بحضور أكثر من 35 سيدة وفتى في قاعة حكاوي بحضور المحامي أيمن السرساوي لإدارة النقاش مع الجمهور.

الفيلم بدأ بموسيقى موطني الذي تدب في القلب حبًا للقدس، تستيقظ بطلة الفيلم على صوت المنبه ليقلها سائق التاكسي إلى مدينة القدس . كان الطريق طويل والسيارة تسير بسرعة، وصوت المذياع يبث أغنية فيروز الصباحية، قبل أن يصلا إلى الحاجز، تنزل البطلة من السيارة لتقطع الحاجز بطريق التفافية وعرة وخطيرة مشيًا على الأقدام، استطاعت البطلة أن تجعلنا تحبس الأنفاس مع الترقب إنها سوف تنجح باجتياز الحاجز.. في منتصف الفيلم البالغة مدته ستة دقائق تكتب المخرجة جملة مادة 13 حق من حقوق الإنسان بالتنقل والسفر دون أدنى خطر من هنا استوحت اسم الفيلم حظي 13.

بعد العرض، دار نقاش مع الجمهور حول المادة 13 من حقوق الإنسان والتي تنص على حرية الحركة للبشر، وأكد الجمهور أن "هذه المادة نحن كفلسطينيين ولا سيما في غزة محرومين من التمتع بها ونعاني بشكلٍ يومي من الحصار والحواجز التي تمنع تنقلنا بحرية ومحرومين من زيارة أهلنا بالجزء الآخر من الوطن كما حرمنا ممارسة عبادتنا بحرية ومنعنا من زيارة المسجد الأقصى والصلاة به".

كما عُرض فليم "ابنة عمي" للمخرجة ليالي كيلاني، اذ بدأ على أنغام أغنية "حلوة يا بلدي"، وتأخذ البطلة التي تحمل جنسية أمريكية صورًا في شوارع وأسواق القدس وتأكل من طعامها، وتقضي وقتًا طويلاً بالنزهة في أحياء القدس، ومن ثم تتصل البطلة بابنة عمها التي تعيش في الضفة لزياراتها، على طاولة الطعام يرحب العم بانة أخيه الفلسطينية التي تحمل جنسية أمريكية، ويسألها عن الرحلة في القدس، ثم يلتفت إلى ابنته ويقول لها هل تذكرين القدس قبل 12 عامًا أخذنا لك صورة عند سورها، يزداد غضب ابنته لأنها لا تستطيع أن تصل إلى القدس وهي لا تبعد سوى أمتار عنها، أمّا ابنةُ عمها فتدخل القدس دون معاناة وذلك فقط لكونها تحمل جواز أجنبي.

الأستاذ أيمن السرساوي أدار الحوار عقب مشاهدة الفيلم وربط بين الفيلمين في كونهما يتطرقان لقضية واحدة وهي حرية الحركة والتي تقرها المواثيق الدولية ولاسيما المادة رقم 13 من قانون حقوق الإنسان الذي أقرته الهيئات الدولية المختصة ووقعت عليه جميع الدول الأعضاء وبدون استثناء، وكيف أن الكيان المحتل ينتهك تلك القوانين ويحتجز الفلسطينيين ويعزلهم في كانتونات ويمارس التمييز العنصري الواضح عليهم.

بدوره، أوضح منسق المشروع محمد أبو كويك، أن مشروع "يلا نشوف فيلم" يأتي في إطار توعية المواطنين بحقوقهم وحرية الحركة والتنقل وهي أحد أبسط تلك الحقوق والتي تنتهك بشكل صارخ وتحرم مئات الآلاف من الحركة بحرية".