Menu
حضارة

في مستهل اجتماع المجلس المركزي..

عباس: لن نقبل إلا بمصالحة كاملة.. ولا نوايا عند حماس

بوابة الهدف - رام الله

قال الرئيس الفلسـطيني محمود عباس ، إنّ مصر تبذل جهودًا للمصالحة، ولكن "لن نقبل إلا بمصالحة كاملة في ظل حكومة واحدة وقانون واحد وبسلاح واحد وبدون ميشليات هنا أو هناك".

ووصف عباس في خطابه خلال بدء اجتماع المجلس المركزي في رام الله، الذي جاء وسط مقاطعة واسعة، إنّ "النوايا غير موجودة لدى حماس في المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير فيها".

وقال: "نريد سلاحا واحدا في الضفة و غزة ولا نريد ميليشيات... وما بدي أذكر أسماء الميليشيات عشان ما حدا يزعل".

وأضاف عباس "لو قطعنا من لحمنا سنواصل دفع رواتب الأسرى وعائلات الشهداء، وإذا استمروا بالخصم من أموال الضرائب سنتخذ إجراءات سنناقشها لاحقاً ضد ذلك".

واعتبر الرئيس الفلسطيني أنّ البعض يعتبر القضية فقط "إنسانية" في قطاع غزة.

وأردف قائلًا: ما تقوم به إسرائيل الآن لا يحتمل إطلاقًا، وسنكون يدًا واحدة ضد قانون القومية العنصري (..)، نحن أول من حارب صفقة العصر ونقول لمن يتهمنا بالوقوف معها، خسئتم".

وقال في خطابه أمام (المركزي) "علينا ان نستمر في نضالنا وان نقف بجانب أهالي الخان الأحمر". مضيفًا "بلدية الاحتلال في القدس صادقت اليوم على بناء 20 الف وحدة استيطانية، ولن نسمح بذلك وسنستمر بنضالنا".

وانطلقت مساء الأربعاء، أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني، في مقرّ الرئاسة بمدينة رام الله المحلتة، وسط مقاطعة واسعة من الفصائل والشخصيات الفلسطينية.

وقرّر تجمّع الشخصيّات المستقلّة، مُقاطعة الدورة الحالية للمجلس المركزي. وكذلك حركة المبادرة الوطنية التي أعلنت عدم مشاركتها، مساء أمس، ومن قبلها  الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .

هذا وأبقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على موقفها بعدم المشاركة، وهو ذات الموقف الذي أعلنته قُبيل انعقاد الدورة الـ23 للمجلس الوطني في30 إبريل 2018 التي وصفتها الشعبية بأنها "غير توحيديّة".

وأعربت الفصائل المُقاطِعة عن استهجانها ورفضها لمنطق التفرّد والتسلّط الذي تُمارسه قيادة السلطة ممثلةً بالرئيس عباس على مفاصل المنظمة، والذي وصل لدرجات قُصوى بإصرار الأخير بعقد دورة المركزي الحالية وسط هذه المقاطعة الوطنية الواسعة.