Menu
حضارة

وصفتها الشعبية بأنها "غير توحيديّة"

وسط مقاطعة واسعة.. المجلس المركزي يُمدد أعماله ليوم غدٍ الجمعة

رام الله _ بوابة الهدف

يُمدد المجلس المركزي أعمال دورته التاسعة والعشرين (دورة الشهيدة رزان النجار، والانتقال من السلطة إلى الدولة)، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ليوم غدٍ الجمعة، لبحث مزيد من القضايا.

وكانت أعمال المجلس المركزي انطلقت، مساء أمس الأربعاء، وسط مقاطعةٍ واسعة من الفصائل والشخصيات الفلسـطينية.

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسـطيني سليم الزعنون، في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة، إن "شعبنا يخوض برجاله ونسائه وأطفاله، نضاله المشروع منذ ما يزيد على مئة عام، من أجل نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة  القدس، واستطاع إفشال كل محاولات إلغاء هويته الوطنية وتشويه تاريخه ومحو حضارته ومصادرة حقوقه الثابتة في أرضه".

وأضاف الزعنون "نلتقي في أول دورة للمجلس المركزي بتشكيلته الجديدة بعد ثلاثة أشهر من انعقاد المجلس الوطني الفلسـطيني، الذي اتخذ العديد من القرارات على المستويين الداخلي والخارجي، والتي تقع علينا جميعا مسؤولية متابعة تنفيذها".

وقرّر تجمّع الشخصيّات المستقلّة، ظهر الأربعاء، مُقاطعة الدورة الحالية للمجلس المركزي. وكذلك حركة المبادرة الوطنية التي أعلنت عدم مشاركتها، مساء الثلاثاء، ومن قبلها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .

اقرأ ايضا: انطلاق أعمال المركزي اليوم.. والمطلوب من الفصائل "أكثر من المقاطعة"

هذا وأبقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على موقفها بعدم المشاركة، وهو ذات الموقف الذي أعلنته قُبيل انعقاد الدورة الـ23 للمجلس الوطني في30 إبريل 2018 التي وصفتها الشعبية بأنها "غير توحيديّة".

وكانت قد تحفّظت على البيان الختامي الصادر عن الدورة الماضية (28) للمركزي التي انعقدت في مُنتصف يناير 2018. يأتي هذا بالتزامن مع عدم مشاركة الفصائل خارج المنظمة (حماس والجهاد الإسلامي) لعدم تلقيهما دعوة للمشاركة. إضافة لمقاطعة العديد من الشخصيات الوطنية.

وأجمعت الفصائل والشخصيات الوطنية المُقاطِعة على أنّ سبب قرارها يعود لعدم تطبيق قرارات المجلس المركزي التي جرى اتّخاذها في الدورات السابقة كافة، وخاصة الدورتين الـ27 والـ28، في مقدّمتها سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والاقتصادي معه، إضافة للقرار الذي جرى اتّخاذه بإجماع الفصائل المُشاركة في الدورة الأخيرة للمركزي والداعي لرفع العقوبات التي تفرضها السلطة فورًا عن قطاع غزة .

كما أعربت الفصائل المُقاطِعة عن استهجانها ورفضها لمنطق التفرّد والتسلّط الذي تُمارسه قيادة السلطة ممثلةً بالرئيس عباس على مفاصل المنظمة، والذي وصل لدرجات قُصوى بإصرار الأخير بعقد دورة المركزي الحالية وسط هذه المقاطعة الوطنية الواسعة.