Menu
حضارة

خطط الكيان المستقبلية للخان الأحمر: الاستعداد لهدم ثلاث تجمعات أخرى

بوابة الهدف - إعلام العدو/متابعة خاصة

ما زال الكيان المحتل يشن حربا شعواء ضد الفلسطينيين شرقي القدس مستثمرة الواقع الاستيطاني في فقاعة معاليه أدوميم التي تحولت إلى وحش يريد التهام كل شيء حوله، والتي تريد التوسع شرقا حتى وادي الأردن تقريبا وغربا حتى حدود القدس ليكتمل الطوق الاستيطاني حول المدينة ويكتمل فصل الضفة الغربية تماما بين الشمال والجنوب.

في الجلسة الأخيرة للمحكمة العليا طرحت الدولة في ردها على العريضة ضد تدمير الخان الأحمر بشرط تعجيزي آخر يدمج عملية الهدم ليطال ثلاث تجمعات أخرى، تستعد دولة الاحتلال لهدمها أيضا.

ولتبرير الطرد تدرج دولة الاحتلال حججا مبنية على "حكم القانون" الذي يزعم أنهم بنوا قريتهم بطريقة "غير قانونية" وكأن الاحتلال يتيح أي نافذة قانونية للفلسطينيين في المنطقة (ج) وهو لا يتوقف عن التعامل معهم "كغزاة" في سعيه الدؤوب لضم المنطقة بأكملها وتفريغها وإعدادها للاستيطان.

تزعم الدولة أن الفلسطينيين يعيشون بالقرب من الخط "رقم 1" وهذه معضلة بالنسبة للدولة التي تتعامل مع السكان كأعداء خطيرين يهددون السفر في الطريق الاستيطاني الذي كانوا موجودين قبله بسنوات طويلة وقد بني أصلا على أراضيهم.

في ردها على الالتماس الجديد قررت الدولة المحتلة ربط مستقبل خان الأحمر بجيرانه.، بالطبع الحديث لا يدور عن الجيران اليهود والمستوطنين بل عن ثلاثة مجتمعات فلسطينية أخرى أصبحت الآن مثبتة على قائمة الطرد، وبالتالي سيصل عدد العائلات المطرودة إلى 80 أسرة ما يعني أكثر من 400 شخص.

اقرأ ايضا: محكمة صهيونية تجمّد قرار هدم وترحيل سكان الخان الأحمر شرق القدس

مضاعفة عدد المهددين بالطرد هي خطة الحكومة لابتزاز السكان حول موقع التوطين البديل، وعليهم بالتالي إما أن يذهب سكان الخان الأحمر إلى مكب النفايات قرب القدس، أو يقنعوا أقاربهم بالانتقال معا إلى منطقة معالجة الصرف الصحي.

بعبارة أخرى: الدولة المحتلة جاهزة، منذ أكثر من شهرين، لنقل عائلات خان الأحمر مباشرة إلى "الموقع الدائم" المقترح في البداية بالقرب من مكب النفايات في أبو ديس، والتأكيد على أنه "في المراحل النهائية من الإعداد للوفاء بأوامر الهدم النهائية للمجمع الخان الأحمر". ولكن بما أن هناك التماس جديد فلماذا لا تواصل الدولة لهبتها لنقل وطرد المزيد من الفلسطينيين لخدمة معاليه أدوميم، والتجمعات الثلاثة تم إدراجها فجأة من قبل الدولة دون سابق إنذار. وهو أمر يبرز بوضوح النوايا الحقيقية للدولة: طرد وطرد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين من المنطقة المحددة.

اقرأ ايضا: حول الأهمية الاستراتيجية ( الجيو-سياسية) للخان الأحمر وخطة القدس الكبرى

على أرض الواقع، فإن السلطات تريد إخضاع كافة التجمعات الفلسطينية في المنطقة، بما في ذلك جبل البابا وأبو نوار، ومواصلة الضغط العنيف والتهديد المستمر بالحرمان من البنى التحتية الأساسية.

نهاية اللعبة الصهيونية هنا هي إزالة كل هذه المجتمعات واستخدام الجدار الفاصل للضم الواقعي "فقاعة معاليه أدوميم" - الخالية من الفلسطينيين. وبالطبع ، فإنها تعتزم أيضا الاحتفاظ بالسيطرة على المناطق الواقعة وراء الجدار الفاصل: الجيوب التي تسمح فيها لجزر معزولة من الفلسطينيين بالاستمرار في ما تبقى من حياتهم.

من وجهة نظر الدولة، سكان خان الأحمر يمكن أن "اختيار" للعيش في مقلب للقمامة أبو ديس - أو على طريق محطة معالجة مياه الصرف الصحي، واليت هي موجودة أصلا لخدمة، من بين أمور أخرى، مستوطنة كفار أدوميم، وهي ذات المستوطنة التي التمس مستوطنوها لدى المحكمة العليا مرارا وتكرارا لطرد الفلسطينيين من المنطقة وهكذا فالفلسطينيون هناك لا يمكنهم أن يكونوا جيرانا لكفار أدوميم بل عليهم أن يختاروا بين مكب النفايات ومنطقة الصرف الصحي.