Menu
حضارة

الأردن يدين إغلاق الأقصى.. وعباس يترأس اجتماعًا عاجلًا لبحث الأمر

المصلون يأدون صلاة العشاء أمام باب الأسباط في الأقصى

بوابة الهدف - رام الله

أدانت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، إغلاق سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" جميع أبواب المسجد الأقصى، وإخراج المصلين وطواقم إدارة أوقاف القدس منه.

وأوضحت غنيمات أن مثل هذه الممارسات المُدانة والمرفوضة تنتهك حرمة هذا المكان المقدّس وتستفز مشاعر المُصليّن والمسلمين في جميع أنحاء العالم.

كما بيّنت أنها تمثل انتهاكاً لالتزامات "إسرائيل"، كقوة قائمة بالاحتلال في شرق القدس، بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وانتهاكاً أيضاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تؤكد على ضرورة احترام أماكن العبادة للديانات كافة.

وحمّلت حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" كامل المسؤولية عن هذه الاستفزازات. وطالبت بوقفها فوراً.

وقالت غنيمات إن المملكة تجري اتصالات وتقوم بتحركات مكثفة من أجل إعادة فتح جميع أبواب المسجد الأقصى فورا.

ولفتت إلى أن المملكة على اتصال مع الفلسطينيين للتشاور والتنسيق.

وفي سياق متصل، أعلنت وكالة وفا الرسمية، أنّ الرئيس محمود عباس ، اجتماعا عاجلا الأحداث الجارية في هذه الأثناء في المسجد الأقصى، بحضور مفتي الديار المقدسة الشيخ محمد حسين وعضو اللجنة التنفيذية مسؤول ملف القدس عدنان الحسيني.

 وحذرت الرئاسة من كافة الإجراءات "الإسرائيلية" سواء كان ذلك إغلاق المسجد الأقصى أو إخلاء المصلين وطرد الموظفين "الذي نعتبره أمراً مرفوضا ونحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية مواصلة هذه الإجراءات، وعليها إعادة فتح المسجد الأقصى منعاً لتدهور الأمور بشكل لا يمكن السيطرة عليه".

كما أكدت الرئاسة أن جميع الحفريات التي تهدد أساسات المسجد الأقصى مرفوضة تماما ويجب وقفها، كما أن أية إجراءات لتغيير الوضع الديني والتاريخي لن تؤدي سوى لمزيد من تدهور الأوضاع والتصعيد.

وحملت الرئاسة المسؤولية كاملة لحكومة الاحتلال لوقف جميع هذه الخطوات الخطيرة والمرفوضة، و"هذا الإجراء هو تصعيد خطير سيؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها".