Menu
حضارة

استشهد خلال مواجهات مايو 2014..

الاحتلال يُضاعف مُدة سجن الجندي قاتل الشهيد نديم نوّارة

الشهيد نديم نوارة

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

ضاعفت ما تُسمّى "المحكمة العليا" في دولة الاحتلال حكم الجندي الصهيوني المدعو بن ديري،  الذي أدين بقتل الشهيد الفتى نديم نوّارة (17 عامًا) "عن طريق الإهمال"، في مايو 2014.

وقضت المحكمة بالسجن الفعلي على الجندي 18 شهرًا بدلًا من 9، بعد أن تقدّمت النيابة الصهيونية باستئنافٍ ضد القرار الأول، الذي صدر في إبريل الماضي، بالسجن 9 أشهر مع دفع تعويض مالي بقيمة 50 ألف شيكل.

وكانت جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي والمباشر على الفتى نوارة بتاريخ 15 مايو 2014 خلال مسيرة سلمية تخللها مواجهاتٍ اندلعت عند حاجز بيتونيا غرب رام الله، تزامنت مع إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية. وأثبت تشريح جثمان الشهيد زيف وبُطلان ادّعاءات الاحتلال بأنّهم أطلقوا أعيرة مطاطية فقط لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين.

وكان شريط مصور، نشرته الحركة العالمية للدفاع عن الطفل، أظهر كيفية استشهاد الطفلين نديم صيام نوارة ومحمد محمود أبو الظاهر (16 عاماً)، قرب سجن "عوفر" العسكري، حيث تبين أن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب الطفلين بشكل "غير قانوني"، ودون أن يُشكّلا أي تهديد مباشر وفوري على الجنود.

اقرأ ايضا: الاحتلال يقضي بـ"عقوبة مخففة" على الجندي قاتل الشهيد نوارة

كما تبين أيضاً أن الشهيد نوارة أُصيب بالرصاص من الخلف بينما كان يتحرك بعكس الاتجاه الذي كان فيه جنود الاحتلال.

ورغم أن جريمة القتل كانت متعمدة، إلا أنه تمت إدانة الجندي بن ديري بموجب صفقة، أدين بموجبها بـ"التسبب بالموت عن طريق الإهمال، والتسبب بإصابة في ظروف خطيرة"، وذلك بعد أن تراجعت نيابة الاحتلال عن اتهامه بالقتل غير المتعمد. وزعم القاتل في حينه أنه "كان يعتقد أنه يطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط"، ولكنه، على أرض الواقع، أطلق الرصاص الحي.

وبحسب الصفقة، فقد اعترف القاتل بأنه أطلق النار بشكل غير قانوني، وأن حياته لم تتعرض للخطر خلال إطلاق النار، في حين تنازلت النيابة على اتهامه بإطلاق الرصاص الحي.

وكانت لائحة الاتهام الأصلية، التي قُدمت عام 2014، تضمنت أن القاتل أطلق الرصاص الحي، رغم أن التعليمات كان تقتضي استخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط فقط