Menu
حضارة

الفصائل الفلسطينية تعود لغزة بعد جولة مباحثات بالقاهرة

غزة _ بوابة الهدف

عادت الفصائل الفلسطينية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، مساء اليوم الأحد، بعد جولة من المباحثات في العاصمة المصرية القاهرة حول "التهدئة والمصالحة".

وكانت وفود الفصائل غادرت القاهرة اليوم الأحد بعد سلسلة من اللقاءات التي أجرتها مع الجانب المصري لبحث ملف التهدئة والمصالحة الوطنية، وملفات أخرى بشأن القطاع.

وأعلنت حركة "حماس"، يوم الجمعة، عن توقف مباحثات القاهرة حول التهدئة والمصالحة إلى ما بعد عيد الأضحى، مُبينةً تفاصيل هذه المباحثات التي جرت مع الفصائل الفلسـطينية بدعوةٍ من المخابرات المصـرية.

وقال حسام بدران عضو وفد حركة حماس إلى القاهرة، إن اللقاءات تمت بدعوة من جمهورية مصر لمواصلة المباحثات المتعلقة بإنجاز المصالحة الوطنية، وسبل إنهاء حصار قطاع غزة وإعادة إعماره.

جدير بالذكر أن وفود الفصائل غادرت قطاع غزّة الأسبوع الماضي، متوجهة إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقاء المسؤولين المصريين وبحث ملفات المصالحة والتهدئة.

وتُواصل القاهرة رعايتها ملف المصالحة الفلسـطينية والحوار مع وفود حركتي فتح وحماس من أجل التوصل إلى تفاهمات حول آليات تنفيذ اتفاق المصالحة.

ويوم 2 أغسطس كان وفد حماس، الذي يضم قياداتها بالداخل والخارج وصل قطاع غزة قادمًا من القاهرة بعد لقاءاتٍ أجراها مع المخابرات المصرية الراعية لملف المصالحة. وفي غزة عقد الوفد أول اجتماعات المكتب السياسي للحركة، وأجرى لقاءات مع الفصائل الفلسـطينية.

وغادر الوفد الحمساوي غزة عائدًا للقاهرة، يوم 7 أغسطس، "لعرض رؤية حماس بشأن كافة الملفات التي جرت مناقشتها"، بحسب تصريحات أدلى بها رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية ، سيّما حول المصالحة وكسر الحصار والتهدئة، وما أفضت إليه الحوارات مع الفصائل.

وتم التوصل بين حماس وفتح لاتفاق وقعت عليه الحركتان في 12 أكتوبر 2017 بالقاهرة، يتضمّن عدة مراحل بسقف زمني محدد لتنفيذ اتفاق المصالحة المبني على أسس اتفاق 2011، إلّا أنّ تطبيقه واجه عدّة عقبات أبرزها في ملفات موظفي "حكومة حماس السابقة في غزة"، والأمن، وما تُسمّيه حكومة الوفاق برام الله "التمكين".

يأتي هذا بالتوازي مع جهود تبذلها مصر والأمم المتحدة من أجل بلورة خطة هُدنة في قطاع غزة، وسط تعتيم إعلامي وغموض بشأن التفاصيل. وهو ما تُقابله السلطة في رام الله بهجومٍ حاد، بادّعاء أنّ "ما يجري بحثه لا يتناسب مع التضحيات الوطنية"، وهو موقفٌ أعلنته السلطة، ومعها مسؤولون في حركة فتح بعدما تكشف من تحرّكات مصرية وأممية وحوارات تجري مع حركة حماس بشأن التهدئة، بعيدًا عن السلطة.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، دعت حماس إلى "عدم تقديم أية التزامات بشأن الهدنة مع العدو الصهيوني، وإلى إخضاع هذه المسألة لقرار وطني جامع، يستند إلى برنامج وطني تحرري يتم العمل على إنجازه سريعًا من قبل الكل الوطني، وبالاستناد إليه يتم الإقرار وطنيًا، حول الشكل والتكتيك المناسب لإدارة الصراع مع العدو في كل لحظة من اللحظات".